مقالات و تقارير

فقدنا النُطق فِى المشفى، ولما أفقنا أطلُوا علينا مِن فتحة فِى الشُباك، وبِكُلِ بجاحة ألمُوا الجرحَ فِى كلمة، هل أنتُوا بِخير مِن البارحة؟

 

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف

وباتَ العقلُ يحتاطُ من واصلُوا ليلَ نهار خِداعاتُه بِلا ردة، ويأبى الحُر يستمِعُ دِفاعاتهُم فِى جلسة على غدوة، والظنُ يُحِيق منِ أختبئ وراء الباب فِى خوفٍ مِن سُلطتهِم فِى وافية… ومنِ أحتاط لِلُعبة بِعِناية سقطَ مِن عليائهُم بِلا فاصلة، ومن غاب نسوُه كما القاذُورات تنُمُ عن أدناسهُم بِلا التعبِير فِى حوطة

وعاثُوا الفوضى فِى الماضِى وفِى الحاضر ظهرُوا علينا بِالتقوى لِبهتِ كُلِ أفعالهُم بِلا هفوة، ومن ثارَ خافُوا عليهِ كمِثلِ الإبن لِكيلا يعودَ لِلفوضى يا إبنِى فِى الزحمة… ومن خافَ لم يسلم مِن جُبنُه فألقُوه إلى الذِئبِ بِتُهمٍ شتى لينهش كُلَ ما فِيهِ بِلا رحمة، ومن أخفى حِساباتُه ذهبُوا وراءهُ بِعينِ خبِير فِى الناصية

فقدنا النُطق فِى المشفى، ولما أفقنا أطلُوا علينا مِن فتحة فِى الشُباك، وبِكُلِ بجاحة ألمُوا الجرحَ فِى كلمة، هل أنتُوا بِخير مِن البارحة؟… ولما أفقنا جاءُوا وراءنا بِالكشفِ لِكى ندفع حِساباتُهم فِى غمضة، ولما رفضنا رهنُونا كمِثلِ الِلصِ بِلا حظية، ونفُونا وراء الشمسِ بِغيرِ الجُرة تعرِفُنا، فحكمُوا علينا بِالموتِ بِلا رجعة

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى