رياضة

قصة القميص رقم 22 في الأهلي.. أبوتريكة رفع سقف التوقعات .. وإمام عاشور أمام اختبار التاريخ

هناك أرقام في كرة القدم تتحول بمرور الوقت إلى أكثر من مجرد أرقام على قمصان اللاعبين، وهو ما حدث مع القميص رقم 22 في الأهلي، الذي أصبح ماركة مسجلة باسم محمد أبوتريكة، بعدما ارتبط به طوال 9 سنوات من التألق والإنجازات.

الحكاية بدأت في يناير 2004، عندما انضم أبوتريكة إلى الأهلي قادما من الترسانة، واختار القميص رقم 22، دون أن يدرك كثيرون أن هذا الرقم سيصبح لاحقا أحد أكثر الأرقام ارتباطا بنجم بعينه في تاريخ القلعة الحمراء.

قبل أبوتريكة.. رقم بلا هوية

لم يكن القميص رقم 22 يحمل قيمة استثنائية داخل الأهلي، فقد ارتداه أكثر من لاعب عبر أجيال مختلفة، بداية من أحمد شوبير في الثمانينات، ثم سامي قمصان في التسعينات، وبعدهما حسين أمين ورامي سعيد.

مع أبوتريكة.. الرقم تحول إلى أسطورة

خلال سنواته مع الأهلي، نجح الماجيكو في صناعة علاقة استثنائية بينه وبين الرقم 22، بفضل أهدافه الحاسمة وبطولاته الأفريقية والمحلية وأدواره المؤثرة في أهم المباريات، ليصبح الرقم مرتبطا بواحد من أبرز صناع تاريخ الأهلي الحديث.

بعد أبوتريكة.. صعوبة الخروج من المقارنة

منذ اعتزال أبوتريكة عام 2013، لم يتمكن أي لاعب من فرض استمرارية طويلة بالقميص نفسه، حيث انتقل بين محمد فاروق وصالح جمعة وأحمد الشيخ وناصر ماهر ومحمد محمود.

واللافت أن المشكلة لم تكن بالضرورة في قدرات هؤلاء اللاعبين، وإنما في أن الرقم أصبح محملا بذكريات وإنجازات يصعب فصلها عن اسم أبوتريكة، وهو ما جعل أي لاعب يرتديه يدخل تلقائيا في مقارنة مع الماجيكو، حتى لو لم يكن ذلك منصفا من الناحية الفنية.

إمام عاشور.. فصل جديد أم استمرار للحكاية القديمة؟

حاليا يحمل إمام عاشور القميص رقم 22، وهو لاعب يمتلك شخصية فنية مختلفة وقدرات تجعله قادرا على صناعة بصمة خاصة، لكن المطلوب منه ليس تكرار تجربة أبوتريكة، وإنما بناء إرث مستقل يجعل جماهير الأهلي تتذكر الرقم باسمه أيضا.

فهل يكسر إمام عاشور ارتباط الرقم 22 بالماضي، ويمنحه هوية جديدة، أم يبقى القميص أسيرا لذكريات الماجيكو؟

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى