مقالات و تقارير

وتِلكَ المرأة قد باتت فجأة وبِسببِ هفواتٍ مِنهُم فِى قلبِ الحادثة، والعركة كبُرت فِى الجبهة فصارت قِصة مشهُورة عن كاتبة منعُوا قلمها بِفعلِ أوامِر فِى الخفية

 

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف

قتلُوا كُل الأحلام ونفُونا لِكيلا نسحبُ اللقطة، ولما كتبنا فِى الخارِج وعبّرنا، كتُمونا رجماً فِى حجبا، وظنُوا العالم أسينسى، لكِنُه هبّ لما رآنا لِلنجدة… وأظنُوا أنّ البطش بِإمرأةٍ هُو أقصى طِمُوح ذاتِ الأفعى، فِإذ يتفاجئُوا بِالصاعقة، فتِلكَ المرأة لم تستسلِم بِفِعلِ شِرُورهِم لِلقاضية

وأشاعُوا قِصصاً خيالية، وإقتصُوا حِكاية مِن أُخرى، وأفتُوا فِى جُزءِ مِن الثانية، وأخذُوا فِى ذِيلهُم وإنتهيُوا، قد غضبَ العالم غضبتُه كى يُوقِف هباً فوضتهُم فِى كتمة… هُم ليسُوا وحِيدِى فِى ها العالم، بل جُزءٍ مِنه فِى هبّة، قد صمّ العالم أُذنيهُ عن حكىٍ فارِغ جاء مِنهُم بِغيرِ دلِيل فِى هاذية

وتِلكَ المرأة قد باتت فجأة وبِسببِ هفواتٍ مِنهُم فِى قلبِ الحادثة، والعركة كبُرت فِى الجبهة فصارت قِصة مشهُورة عن كاتبة منعُوا قلمها بِفعلِ أوامِر فِى الخفية… والكُلُ تعاطف مشكُوراً حتى الخائِف أدلى بِدلوِه فِى الوجهة، والكُلُ تشّجع لِيُعارِض أوضاعاً كانت مأزُومة وظنّ الكلِمة بِلا شظية

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى