رياضة

رياح التغيير بقت مطلوب الوقت في الأهلي لأن المدرب المغربي دي امكانياته ودي أفكاره

 

 

خلال الأيام الماضية، كنت رافضا لفكرة تغيير المدرب، انطلاقًا من قناعة بأن أزمة الأهلي لا تتعلق بالمدير الفني وحده، بل تمتد إلى مستوى عدد من اللاعبين، فضلًا عن أن استمرار سياسة تغيير المدربين قد يُدخل النادي في نفق مظلم، خاصة بعد الاستعانة بأربعة مدربين في أقل من موسمين، وهو أمر لا يتناسب مع حجم واستقرار نادٍ بحجم الأهلي.

لكن الشكل اللي ظهر به الفريق في مباراتي القناة ومودرن أكد أن المشكلة لا تتعلق باللاعبين فقط، وإنما تمتد إلى مدير فني موجود على الخط دون تأثير حقيقي على أداء الفريق أو قدرته على تصحيح المسار.

المستوى الذي يقدمه الأهلي تحت قيادة عموتة أصبح يفرض ضرورة إعادة النظر في الوضع الحالي، واتخاذ قرارات حاسمة قبل فوات الأوان، خاصة أن الفريق أمام فرصة لا تحتمل الإهدار من أجل ضمان التواجد في دوري أبطال إفريقيا وكأس العالم للأندية.

ما يقدمه الأهلي حاليًا يضعه ضمن أسوأ الفترات التي شاهدت فيها الفريق، وربما لا يقل سوءًا عن موسمي 1991-1992 و2003-2004، وهما من أصعب الفترات التي أتذكرها في تاريخ متابعتي للأهلي.

في النهاية، ورغم أنني لم أكن أتمنى الوصول إلى مرحلة المطالبة بتغيير المدرب، فإن استمرار عموتة لم يعد يبدو حلًا لأزمات الفريق، خصوصًا أن ما نشاهده يرتبط بأفكاره الفنية التي لا تبدو قابلة للتغيير في الوقت الحالي.

لكن الأهم من رحيل مدرب أو التعاقد مع آخر هو محاسبة المسؤول الحقيقي عن هذه الاختيارات، وصاحب قرار التعاقد مع عموتة، وقبله ريفيرو وتوروب. فالأزمة لن تُحل بمجرد تغيير اسم على الخط، ما لم تتم محاسبة من اتخذ هذه القرارات ووضع الأهلي في هذا الموقف.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى