منوعات

وزير “الشؤون الإسلامية” يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني السعودي

 

 

علاء حمدي

رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظهما الله ــ، وللشعب السعودي الكريم، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، سائلاً الله تعالى أن يديم على المملكة وقيادتها الرشيدة دوام الأمن والتقدم والرخاء.
وقال معاليه بهذه المناسبة: تمر علينا هذه المناسبة الطيبة كل عام لنستذكر جميعاً النعمة العظيمة التي تحققت لهذه البلاد المباركة، وفي مقدمتها نعمة التوحيد والعقيدة الصحيحة ونعمة الأمن واجتماع الكلمة تحت قيادة واحدة، والتي تحققت بفضل الله ـ عز وجل ـ أولاً، ثم بجهد كبير وتضحية من مؤسس هذه الدولة العظيمة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ورجاله المخلصين ــ رحمهم الله ــ جميعاً، حيث أسس هذه الدولة على كتاب الله وسنة نبيه، وتحت راية الإسلام والعدل، وجعل من أهم أولوياتها الارتقاء بالإنسان ومكانته، وبناء وطن موحد ينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار والرخاء.
وأضاف أن المملكة منذ توحيدها واصلت مسيرة البناء والنماء جيلاً بعد جيل، حتى وصلت في هذا العهد الزاهر إلى أوج عزها وتقدمها ورقيها، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمؤازرة ومتابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى مرحلة تنموية غير مسبوقة، شهدت خلالها مختلف القطاعات قفزات نوعية وإنجازات متسارعة في ظل رؤية المملكة2030.
وأكد معاليه أن ما تنعم به المملكة اليوم من أمن واستقرار ووحدة وطنية، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات ومتغيرات متسارعة، يجسد بعد توفيق الله تعالى حكمة القيادة الرشيدة وقدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته ومكتسباته والحفاظ على استقراره واستمرار مسيرته.

وأشار معاليه إلى أن هذه البلاد ستبقى شامخة أبيه مهما تكالب عليها الأعداء والخونة والمغرضين، لافتاً معاليه إلى أن قدر هذه البلاد أنها رأس للعالم الإسلامي والأعداء حاولوا اسقاط الجسد باستهداف الرأس ولكن بفضل الله على هذه البلاد وولاة أمرها ستبقى عصية على كل طامع بخيراتها وبتماسك أبناءها وبقوة عزيمتها على مواصلة العمل لخدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين.
وفي سياق متصل أكد معاليه أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد حظيت في هذا العهد المبارك عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بدعم وعناية كبيرين مكّنها بتوفيق الله من تحقيق نقلة نوعية في مختلف قطاعاتها وأعمالها ، وفي مقدمتها العناية ببيوت الله وتهيئتها للمصلين، والتوسع في مشاريع صيانتها وتشغيلها ونظافتها، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة لمرتاديها في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب تعزيز الحوكمة والرقابة والمتابعة بما يرفع كفاءة الأداء وجودة الخدمات .
وفي الختام، سأل معاليه ــ الله عز وجل ــ أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يديم على المملكة نعمة التوحيد والأمن والإيمان واجتماع الكلمة والرخاء والاستقرار، وأن يحفظ رجال أمنها وجنودها المرابطين على ثغورها، وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم. وأن يعيد هذه المناسبة الوطنية الغالية على القيادة والشعب أعواماً عديدة والمملكة ترفل في ثياب العز والتقدم والازدهار.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى