
يدخل الحسين عموتة تحديًا إفريقيًا جديدًا مع الأهلي، عندما يبدأ مشواره في بطولة الكونفيدرالية، مستندًا إلى سجل سابق من النجاحات القارية مع الأندية المغربية، شهد تتويجه بلقبين إفريقيين مع الفتح الرباطي والوداد البيضاوي، إلى جانب خسارة لقب السوبر الإفريقي.
2010.. بداية المجد القاري مع الفتح الرباطي
كانت أولى المحطات البارزة لعموتة في البطولات الإفريقية مع الفتح الرباطي المغربي، الذي قاده للتتويج بلقب الكونفيدرالية عام 2010، بعد مشوار خاض خلاله الفريق 16 مباراة، فاز في 10 منها، وتعادل في 3، وخسر 3 مواجهات.
وجاء التتويج بعد التفوق على الصفاقسي التونسي في النهائي، ليحقق عموتة أحد أبرز إنجازاته المبكرة على الساحة القارية.
2017.. إسقاط الأهلي والتتويج بدوري الأبطال
مثلت تجربة عموتة مع الوداد البيضاوي محطة بارزة أخرى في مسيرته، بعدما قاد الفريق المغربي للتتويج بدوري أبطال إفريقيا عام 2017 على حساب الأهلي.
وخلال مشوار الوداد في البطولة تحت قيادته، خاض الفريق 16 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات وتعادل مرتين، مقابل 4 هزائم، لينجح في حسم اللقب القاري أمام الأهلي.
2022.. خسارة السوبر الإفريقي
لم تخلُ تجارب عموتة الإفريقية من الإخفاقات، إذ خسر السوبر الإفريقي مع الوداد عام 2022 أمام نهضة بركان بنتيجة 2-0، ليفشل في إضافة لقب جديد إلى سجله القاري.
ومع توليه قيادة الأهلي، يخوض عموتة تجربته الثالثة مع الأندية في البطولات الإفريقية، وسط تطلعات لتكرار نجاحاته السابقة، لكن هذه المرة عبر بوابة القلعة الحمراء، التي تسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الكونفيدرالية.




