مقالات و تقارير

محطات في حياة الكاتب عبد المجيد إبراهيم احتفالًا بعيد ميلاده 4 سبتمبر.. من التوقعات السياسية إلى الإعلام والإبداع الادبي

كتب / إسلام جمعه

مسيرة امتدت بين قراءة المشهد السياسي، والعمل الإعلامي، والشعر، وصولًا إلى عالم روايات الرعب

يحتفل الكاتب عبد المجيد إبراهيم في الرابع من سبتمبر بعيد ميلاده، في مناسبة تستعيد أبرز المحطات التي شكلت مسيرته المتنوعة، والتي لم تقتصر على مجال واحد، وإنما امتدت بين السياسة والإعلام والأدب والفنون.

وخلال الفترة من 2012 وحتى 2019، برز اسم عبد المجيد إبراهيم بشكل لافت في مجال التوقعات والقراءات السياسية، حيث قدم رؤى وتحليلات للمشهد السياسي المصري، وارتبط اسمه بتوقع عدد من التطورات والأحداث السياسية، الأمر الذي جعله يحظى باهتمام المتابعين لهذا الملف.

وفي تلك المرحلة، عُرف إبراهيم بمواقفه السياسية الواضحة، وفي مقدمتها معارضته لجماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، كما تناول في العديد من مقالاته وآرائه قضايا الدولة المصرية والأمن القومي، وعبّر عن مواقف داعمة للدولة المصرية، إلى جانب اهتمامه بالقضايا العربية ومواجهة المشروع الصهيوني.

ريد لاين.. الانتقال من الرأي إلى صناعة المحتوى الإعلامي

ومع اتساع اهتمامه بالمجال الإعلامي، شهد عام 2025 محطة جديدة في مسيرته، بعدما أسس مؤسسة ريد لاين الإعلامية، لتبدأ المؤسسة العمل على مشروع إعلامي يستهدف تقديم محتوى إخباري، مع اهتمام خاص بالشأن السياسي ومتابعة الأحداث والتطورات المحلية والإقليمية.

وجاءت هذه الخطوة لتمنحه مساحة جديدة للانتقال من الكتابة وإبداء الرأي إلى المشاركة بصورة مباشرة في صناعة المحتوى الإعلامي وإدارة مشروع يحمل رؤيته الخاصة.

تجربة رمضانية مختلفة

وخلال شهر رمضان الماضي، خاض عبد المجيد إبراهيم تجربة جديدة في تقديم البرامج، من خلال برنامج قدمه في حلقات منفصلة تناولت أجواء ليالي رمضان، في تجربة أضافت بعدًا جديدًا إلى مسيرته الإعلامية، وأظهرت قدرته على الانتقال بين أكثر من قالب إعلامي.

«هو وهي».. عندما تلتقي الكلمة بالموسيقى

وفي جانب آخر من تجربته، قدم إبراهيم مجموعة من المقتطفات الشعرية تحت عنوان «هو وهي»، في تجربة حملت طابعًا وجدانيًا وفنيًا مختلفًا.

وشاركت في العمل العازفة سلمى دربال، بينما جاءت الألحان من إبداع الموسيقار الدكتور أشرف محروس، ليشكل العمل حالة تجمع بين الشعر والموسيقى والتعبير البصري، بعيدًا عن الطابع السياسي والإعلامي الذي ارتبط باسم إبراهيم لسنوات.

من السياسة إلى أدب الرعب

أما في عالم الأدب، فقد اختار عبد المجيد إبراهيم طريقًا مختلفًا، متجهًا إلى أدب الرعب والغموض، حيث ألف عددًا من الروايات، من بينها «شبح مستشفى» و*«لعنة الدم»*، مقدمًا من خلالهما تجربة روائية تعتمد على أجواء الرعب والإثارة والغموض.

وتشير مسيرته الأدبية إلى أن الكتابة بالنسبة إليه لم تكن مرتبطة بمجال واحد، إذ انتقل من المقال السياسي إلى الرواية، ومن قراءة الواقع السياسي إلى صناعة عوالم خيالية تحمل طابعًا مختلفًا تمامًا.

ومع استعداده للإعلان عن أعمال روائية جديدة خلال الفترة المقبلة، يبدو أن عامه الجديد قد يحمل فصلًا إضافيًا في تجربته الأدبية، إلى جانب مشروعاته الإعلامية.

وبين التوقعات السياسية، والمقالات، والإعلام، والشعر، والموسيقى، وروايات الرعب، رسم عبد المجيد إبراهيم خلال سنوات مسيرته صورة لكاتب لم يحصر نفسه في قالب واحد، وإنما واصل الانتقال بين مجالات متعددة، بحثًا عن مساحات جديدة للتعبير.

وفي عيد ميلاده، تظل المحطات السابقة جزءًا من رحلة طويلة، فيما تبقى الأعمال المقبلة هي الفصل الذي ينتظر الجمهور اكتشافه.

كل عام والكاتب عبد المجيد إبراهيم بخير، وعام جديد يحمل المزيد من الكتابة والإبداع والمشروعات الجديدة.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى