
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
لِماذا أراكِ ضعِيفة أمامُه مِن غيرِ نهى؟ ولِما إرتبكتِ لِملمس يديهِ؟ ولِماذا مِلتِ بِكُلِ عواطفِك نحو مِنه؟ ولِماذا هرُبتِ لِكى تكونِى قرِيبة مِنه؟… وما سِرُ لمعة عِيُونِك لِرِسالة مِنه؟ ولِماذا تُفّرِغِينَ وقتِك إليهُ بِدُونِ التذّمُر أو أىُ شئ؟ ولِماذا إبتعدتِ عنِ العِيُون حتى إختفيتِ على شاطِئيهِ؟
لِما تنهدتِ وأخذتِ نفساً عمِيقاً لِسُؤالُه عنك؟ ولِما التراجُع عن كُلِ أحلامُك عدِيدة لِلدنوِ مِنه؟ لِما أراكِ مُستسلِمة لِتِلكَ العواطِف فِى إبتِسام بِكُلِ وهّن؟… ولِماذا أنساكِ شِرُوطِك فِى الإقتِراب من أىُ رجُلٍ ففرض شِرُوطِهِ بِكُلِ همس؟ وكيفَ نسِيتِ تِلكَ المُشاغبة ورضختِ كُلِك مشدُودة له؟
ولِماذا صِرتِ حنُونة معه وبُهِتت صرامتُك تركع أمامُه بِكُلِ غفو؟ وكيفَ إستعدتِ ذاتُك أمامُه على كُلِ وضع؟ وكيفَ واجهتِ العالم جِوارُه تتراقصِينَ بِكُلِ حُب؟… وكيف إختصرتِ تِلكَ المسافة بينِك وبينُه فذابت عِيُونِك لِكلامِ غزّل؟ وكيفَ غلبتِ كُلَ خوفُك مِن الرِجال دُفعة واحدة أمام مِنه؟


