
نظم قطاع المسرح، ملتقى الهناجر الثقافي بعنوان «نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب»، مساء أمس الأحد، بمركز الهناجر للفنون في ساحة دار الأوبرا المصرية، وذلك ضمن فعاليات وزارة الثقافة للاحتفاء بالأديب العالمي نجيب محفوظ في ذكرى رحيله، بحضور الدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح، وأدارت اللقاء الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبدالحميد مؤسس ومدير الملتقى.
قال الناقد التشكيلي والفنان أحمد الجنايني، إن من يقرأ أعمال نجيب محفوظ بتمعن، يدرك مدى اتساع ثقافته ووعيه بالفن التشكيلي، موضحًا أن محفوظ استطاع أن يلتقط الخيط الرفيع الذي قامت عليه فلسفة التكعيبية التحليلية في الفن التشكيلي.
وأضاف الجنايني، أن ذلك يتجلى بوضوح في رواية «ميرامار»، التي تضم عددًا من الشخصيات، لكل منها فكرها وسلوكها وثقافتها الخاصة، مشيرًا إلى أن نجيب محفوظ تجنب السرد الخطي الذي يفرض رؤية أحادية في تناول الأحداث والشخصيات.
وأشار الجنايني إلى أن أعمال نجيب محفوظ خضعت لقراءات نقدية متعددة من زوايا ورؤى مختلفة، من بينها رؤية الناقد غالي شكري، الذي تناول أعمال محفوظ من منظور سياسي واجتماعي، والناقد لويس عوض، الذي قرأ أعماله من منظور تنويري.



