
علاء حمدي
إن الأمم لا تُبنى بالمال ولا بالعمران وحده، وإنما تُبنى بسواعد أبنائها وعقولهم وقلوبهم. وأول لبنة في بناء الأمة هي التربية السليمة… تلك التربية التي تبدأ من البيت، وتستكمل في المدرسة، وترعاها مؤسسات المجتمع.
التربية السليمة هي أن نغرس في النشء الإيمان بالله أولاً، فهو الرقيب والحسيب، وهو الذي يهذب النفس ويقوّم السلوك.
أن نعلمهم الحلال والحرام، والصدق والأمانة، واحترام الكبير والعطف على الصغير. أن نربيهم على أن يكونوا منتجين لا مستهلكين، فاعلين لا متفرجين. ولأن الإنسان لا يعيش لنفسه فقط، كان لابد أن نزرع مع الإيمان قيمة عظيمة… وهي حب الوطن.
حب الوطن فطرة، وعقيدة، وواجب. الوطن هو التاريخ الذي ننتمي إليه، والأرض التي نعيش على خيرها، والمستقبل الذي نؤمنه لأبنائنا.
وحب الوطن ليس كلمات نكتبها على الجدران، بل هو عمل.
أن نتقن عملنا، أن نحافظ على المال العام، أن نكون قدوة في أخلاقنا، أن ندافع عنه وقت الشدة، وأن نبنيه وقت الرخاء
إذا أردنا وطناً قوياً متماسكاً، فلنبدأ بأبنائنا.
نربيهم على الإيمان فيثبتوا، وعلى العلم فيتقدموا، وعلى حب الوطن وان احب العلم والعلماء والمعلم المعاملة الطيبة مع الآخرين نعامل الناس على قدر عقولهم التواصل مع الآخرين والسؤال عن الأهل والاصحاب والقراءة والاطلاع والجدية في تلقى العلم والالتزام بفروض الدين جاءت هذه الكلمات على لسان الدكتور/ حمدي امين عبداللاه من وزارة الأوقاف بالندوة التي أقيمت بمركز شباب السلام ثالث تحت عنوان ،(حب الوطن من الإيمان ودور النشء في حفظ أمنه.)
وبحضور عدد من النشىء من الفتيات والشباب وعدد من المدربين بالنادى تحت رعاية معالي السفير رئيس الهيئة العامة للاستعلامات واللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة وتحت إشراف/ ا. ولاء علام مدير عام الإدارة العامة لإعلام القاهره ومجمع الإعلام بالقاهرة تنسيق وإدارة الندوة/ نادية أيوب عبدالله كبير إعلاميين مجمع إعلام القاهره.



