مقالات و تقارير

وماذا أحسستُم لِبُرهة فورَ فورانِ المشاعِر فِى إنكِشاف؟ وكم ظللتُم مُنذُ مُدة تتخفيانِ عنِ الآذان؟

 

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف

وكم مكِثتِ وقتاً إليهِ فِى الِلقاء؟ تراكِ أكثرتِ الجفاء وكأنكِ تتثاقلِين عليهِ أم لِنتِ فجأة مِن سُكات؟ ومن تجرأ فِى الكلام أكانَ أنتِ أم هُو قبلُك فِى إرتِباك؟… ولِما صمتُم مرة لحظة وماذا دارَ فِى رِؤُوسكُم وما قصدتُم فِى إعتِرافُكم؟ هل تنوِيان إعلان ما تم بِنكُم أم حُرِمتُم فِى خطِيئة بِسببِ عُرفٍ؟

ولِماذا تتحدثان صُبحاً وليلاً بِلا توقُف ولو لِلحظة لِلقطِ نفسٍ فِى إنتِهاء؟ ومن يُبادِر فور يصحُو بِرمِىّ التحِية لِلصباح؟ ولِماذا تجرِينّ إليهِ وكأنّكِ طِفلة لديهِ تُعانِى دوماً مِن الغباء؟… ولِماذا أنتِ حزِينة حقاً لِتأخُر نِدائُه وكأنِك بِدُونِ شخصِية لديهِ فِى إرتِياب؟ أرى أِنُوثتِك تكادُ تنطُق فِى إنخِطاف

وماذا أحسستُم لِبُرهة فورَ فورانِ المشاعِر فِى إنكِشاف؟ وكم ظللتُم مُنذُ مُدة تتخفيانِ عنِ الآذان؟ لِما لم نُلاحِظ تِلكَ المشاعِر تكادُ تنطُق فِى إفتِضاح؟… وهل بعد حُبِك صِرتِ أجرأ أم تعيشِى الإتِزان؟ ولِما صرختِ لِنُطقِهِ حُبِهِ وكأنِك تُعانينَ بِسبُبه بِلا إلتِفاف؟ أشعُر بِأنِك غرِيبة عنّا لِسببِ طارِئ فِى إختِلاف

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى