منوعات

المركز العربي الأوروبي يشارك في حفل تخرج «دفعة التميز والبناء» للطلبة العراقيين في إسطنبول

 

علاء حمدي

في أجواء احتفالية وأكاديمية مميزة، احتضنت جامعة إسطنبول غليشيم (Istanbul Gelişim University) بمدينة إسطنبول التركية حفل تخرج «دفعة التميز والبناء» للطلبة الخريجين العراقيين، بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والطلابية والمجتمعية، احتفاءً بالإنجاز العلمي للخريجين وتكريماً لسنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة.

وشارك في هذه المناسبة المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي – مملكة النرويج، ممثلاً بالأستاذ باسل سلمان، سفير السلام والنوايا الحسنة وممثل المركز، في تأكيد على اهتمام المركز بدعم المبادرات التعليمية والشبابية، وتعزيز قيم السلام والتعايش والتسامح وحقوق الإنسان، وتشجيع الطاقات الشابة على مواصلة مسيرة العلم والعطاء.

وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والطلابية، من بينهم:

* الأستاذ أمجد تاج الدين – الرئيس العام لجمعية الطلبة العراقيين في تركيا.
* الدكتور أسامة المشهداني – رئيس جامعة نينوى.
* الدكتور معاذ الراوي – رئيس الأكاديمية الدولية للقيادة والتنمية.
* الأستاذ فارس معاذ – رئيس حفل دفعة خريجي التميز والبناء.
* الأستاذ مصطفى البدري – رئيس اتحاد إسطنبول للطلبة العراقيين.

رسالة علم وسلام وبناء

وفي كلمته خلال الحفل، نقل الأستاذ باسل سلمان، سفير السلام والنوايا الحسنة وممثل المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، تهاني المركز إلى الخريجين وذويهم، معرباً عن اعتزازه بهذه الكوكبة من الشباب العراقي، الذين أثبتوا أن العلم والطموح والمثابرة قادرة على تجاوز التحديات وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً.

وأكد أن الاحتفاء بالخريجين لا يمثل مجرد مناسبة للتكريم، وإنما يجسد رسالة تقدير للعلم والمعرفة، ورسالة أمل وثقة في قدرات الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية وتعزيز ثقافة السلام والتسامح.

وأشار إلى أن «التميز والبناء» ليسا مجرد عنوان لحفل التخرج، وإنما يمثلان قيمتين جوهريتين في حياة الإنسان؛ فالتميز هو ثمرة العلم والاجتهاد والإرادة، بينما البناء هو مسؤولية يتحملها الخريج تجاه وطنه ومجتمعه والإنسانية جمعاء.

المركز العربي الأوروبي.. حضور دولي ودعم للعلم والشباب

وتأتي مشاركة المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي – مملكة النرويج في إطار اهتمامه المتواصل بالمبادرات الإنسانية والأكاديمية والشبابية، وحرصه على دعم الكفاءات والطاقات الشابة وتعزيز جسور التواصل والتعاون بين المجتمعات العربية والمؤسسات الدولية.

ويتمتع المركز بالصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، كما أنه مسجل لدى وكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA)، ويشارك بصفته مراقباً لدى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) ومنظمة التجارة العالمية (WTO)، بما يعكس حضوره في المحافل الدولية واهتمامه بالقضايا المرتبطة بحقوق الإنسان والتنمية والسلام والتعاون الدولي.

وينطلق المركز في عمله من رؤية تقوم على تعزيز مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي والسلام والتنمية المستدامة والتسامح والحوار بين الثقافات، إلى جانب دعم المبادرات الأكاديمية والشبابية والإنسانية، وتشجيع الشباب على توظيف العلم والمعرفة في خدمة مجتمعاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وعدالة.

وأكد المركز أن الاستثمار في التعليم والشباب يمثل أحد أهم مسارات التنمية وبناء المجتمعات، وأن دعم الخريجين وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والمهنية هو استثمار حقيقي في مستقبل الأوطان.

مناسبة تجمع العلم والهوية والانتماء

وعكست فعاليات الحفل روحاً عراقية مميزة، جمعت بين الفخر بالإنجاز الأكاديمي والاعتزاز بالهوية والانتماء، في ظل حضور داعم من الشخصيات الأكاديمية والطلابية والمؤسسات المعنية بشؤون الطلبة العراقيين في الجمهورية التركية.

كما شكلت المناسبة مساحة للتواصل وتبادل التهاني والتأكيد على أهمية دور الطلبة والخريجين العراقيين في بناء جسور التعاون والتواصل بين المجتمعات، والاستفادة من تجاربهم الأكاديمية في خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم الخريجين والاحتفاء بإنجازاتهم العلمية وسط أجواء من الفرح والفخر، لتشكل هذه المناسبة محطة مضيئة في مسيرتهم، وانطلاقة جديدة نحو مستقبل حافل بالنجاح والإنجاز.

ووجّه المشاركون التهاني إلى جميع الخريجين، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح في حياتهم العلمية والعملية، وأن يكونوا نماذج مشرفة للشباب العراقي، وسفراء للعلم والمعرفة والسلام، وأن يسهموا بما اكتسبوه من علم وخبرة في خدمة وطنهم ومجتمعهم والإنساني.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى