
القاهرة : هبه الخولي
تسهم المراجعة الداخلية والحكمة بشكل مباشر في تنمية قدرات العاملين عبر تقويم الأداء، وتقديم التوصيات الاستشارية، ونشر الوعي الرقابي داخل المؤسسة الثقافية لتطوير الموارد البشرية ، ومساعدة الموظفين على فهم السياسات والإجراءات وتجنب الأخطاء.
برعايه قصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة ، وبحضور الأستاذة أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين.
استهل الأستاذ عبد الحليم سعيد مديرعام الإدارة العامة للمراجعة الحديثه والحوكمة بالهيئة أولى محاضرات اليوم لخامس مجموعات البرنامج التدريبي تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية للعاملين بإقليم القناة وسيناء وفرع ثقافة الشرقية، مسلطاً الضوء على الدور الحيوي للمراجعة الداخلية في المؤسسات الحكومية، وموضحًا أنها لم تعد تقتصرعلى اكتشاف الأخطاء أو مراجعة العمليات المالية، بل أصبحت أداة استراتيجية تسهم في تحسين الأداء العام وتفعيل مبادئ الشفافية والمساءلة .
وأشار سعيد إلى أن فعالية المراجعة الداخلية تنعكس مباشرة على جودة القرارات الإدارية، وكفاءة استخدام الموارد، وتقليل المخاطر التشغيلية، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من منظومة الحوكمة المؤسسية اوتسعى إلى ترسيخها في إطار رؤية 2030
موضحاً أن القطاع الحكومي شهد في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بتطوير إدارات المراجعة الداخلية من خلال اعتماد المعايير الدولية للمراجعة، وإنشاء برامج تأهيلية وتدريبية متخصصة تهدف إلى بناء قدرات المراجعين وتأهيلهم لمواكبة التحول الرقمي والحكومي .
ليتفضل بعد ذلك الدكتور مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة سابقاً بتناول الموروث الشعبي والخصوصية الثقافية ، موضحاً أن الموروث الشعبي يحمل في طياته الذاكرة الجمعية للأمة، من معتقدات وتقاليد وفنون وحرف وقصص تتناقلها الأجيال، فهو حجر الزاوية في تكوين الهوية وهو ما يميز شعباً عن آخر، و جسرالتواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل، يساهم في تعزيز الانتماء وتشكيل الشخصية الوطنية في مواجهة تحديات العولمة، ويشمل عناصر مادية وغير مادية .
طارحاً آليات إدارة العمل الثقافي وأهميته المجتمعية ، وتخطيط وتنظيم الأنشطة الثقافية ، ومؤكداً على أهمية وحدة الثقافة ، والسعي إلى دعم العمل الثقافي المشترك، وتوثيق الصلات بين القطاعات المعنية بالشئون الثقافية ، والتنسيق بين البرامج الثقافية المنفذه ، و وضع خطة متكاملة لتحقيق التكامل بين السياسات الثقافية والإعلامية ، فى تنشيط وتطوير العمل الثقافى يتمثل فى ضرورة وضع خطة ثقافية، من حيث فلسفتها، والقيم التى تتبناها، وطبيعة المشكلات التى تواجهها، وآليات العمل فى كل الأقاليم الثقافية ترتكز على إنماء قيم العمل والمسئولية، وتنشيط المبادرات الثقافية من داخل الهيئة وأجهزتها ، والأهم أن يرتكز العمل الثقافي على اكتشاف المواهب والكفاءات، والإبداعات فى كل إقليم من الأقاليم الثقافية.
واشار شومان في نهاية المحاضرة أن التخطيط والتنظيم للأنشطة الثقافية، يجب تحديد الهدف منه وجمهوره ، ووضع ميزانية وجدول زمني، وتأمين المكان المناسب واللوجستيات اللازمة لتنفيذه، تتضمن الخطوات التفصيلية وتحديد الأنشطة، وتشكيل فريق عمل، والترويج للفعالية، والتأكد من تحقيق أهدافها، لتقييم النجاح وتحسين الأنشطة المستقبلية.




