منوعات

مصطفى بكري في ذكرى 30 يونيو: السيسي أنقذ الدولة من “مخطط الشرق الأوسط” ومنع حربًا أهلية محققة

 

أحيا النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، مستعيدًا محطات فارقة في تاريخ مصر الحديث، ومؤكداً أن هذا اليوم كان لحظة الانتصار الحقيقية لإرادة الشعب المصري.

وأكد “بكري” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، أن ثورة 30 يونيو أثبتت أن “الشعب هو صاحب الشرعية”، مشيراً إلى أنه كان مطمئناً طوال الوقت إلى انحياز القوات المسلحة للإرادة الشعبية، مضيفًا “الجيش المصري لم يكن يوماً إلا ظهيراً للشعب، ومدافعاً عن استقرار الدولة وهويتها”.

واستعرض الدور المحوري الذي لعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي حينما كان وزيراً للدفاع في تلك الفترة العصيبة، موضحاً أنه أدار حوارات مكثفة مع كافة القوى الوطنية والسياسية لامتصاص الاحتقان ومحاولة إيجاد مخرج سلمي للأزمات المتلاحقة.

وكشف عن كواليس بالغة الخطورة سبقت يوم 3 يوليو، قائلاً: “كان هناك اتفاق يقضي بتولي خيرت الشاطر مقاليد الأمور بدءاً من 4 يوليو لحين إجراء الانتخابات، وهو سيناريو كان سيقود البلاد حتماً إلى حرب أهلية”.

وأشاد بصلابة الرئيس السيسي وموقفه التاريخي حينما أبلغ الرئيس الأسبق بوضوح: “أنا لست إخوانياً ولا أتبع أي جهة إلا القوات المسلحة”، مؤكدًا أن قراراته في ذلك الوقت جاءت لتعبر عن انحيازه التام للدولة المصرية فوق أي اعتبارات أخرى.

وشدد ” على أن التاريخ سيتوقف طويلاً أمام هذه المرحلة، ليعطي الرئيس السيسي حقه الحقيقي كزعيم استطاع بحكمته وشجاعته أن يواجه تحديات وجودية.

واختتم تصريحاته قائلاً: “الرئيس السيسي نجح في إيقاف مخطط تفتيت المنطقة الذي كان يستهدف الشرق الأوسط، واستطاع وسط كل العقبات والضغوط أن يحمي مؤسسات الدولة ويعيد بناءها، وهو ما سيظل علامة مضيئة في سجل التاريخ المصري”.

…………………………..

“مستعد لرفع الحصانة عن نفسي”.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل بلاغ نجيب ساويرس ضده

كشف الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري، تفاصيل القضية المقامة ضده من قبل رجل الأعمال نجيب ساويرس، موضحاً ملابسات ما تناولته وسائل إعلامية حول زيارة الأخير لإسرائيل ولقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح “بكري” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، أن ما نشره سابقاً كان استناداً إلى ما تناولته الصحافة الإسرائيلية في ذلك الوقت، مشدداً على أنه بمجرد أن أصدر رجل الأعمال نجيب ساويرس نفياً رسمياً لهذه الأنباء في 9 ديسمبر، قام هو بدوره بنشر هذا النفي وإعطائه حقه كاملاً في التوضيح.

وفيما يتعلق بالبلاغ المقدم إلى محكمة الجنح، أكد النائب مصطفى بكري أنه لا يمانع إطلاقاً في مواجهة القضاء، مشيراً إلى أن الإجراء القانوني في مثل هذه الحالات يتطلب رفع الحصانة البرلمانية.

وفي هذا الصدد، صرح بكري قائلاً: “إذا أرسل نجيب ساويرس طلباً بهذا الشأن، فأنا من سأطالب طواعية برفع الحصانة عن نفسي”، مضيفًا أنه أكد هذا الموقف داخل مجلس النواب، مشدداً على أن ساحة المحكمة ستكون المكان الذي سيوضح فيه الحقائق.

وعن طبيعة العلاقة مع رجل الأعمال، أشار “بكري” إلى أنه يمارس حقه في النقد السياسي، مؤكداً أنه لا ينجرف وراء المهاترات أو الرد على “التلميحات” المتبادلة.

 

واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن قراره بالرد أو الصمت يخضع لرؤيته الخاصة، مؤكداً في الوقت ذاته على الاحترام المتبادل رغم وجود خلافات سياسية جوهرية، قائلاً: “أنا أختلف معك سياسياً، ولكن لك كل الاحترام”.

……………………………

مصطفى بكري يطالب بزيادة رواتب أعضاء هيئة التدريس وتحسين أوضاع أصحاب المعاشات

أعلن النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، عن تقدمه بطلب إحاطة عاجل موجه إلى الحكومة، يطالب فيه بتبني حزمة من الإجراءات لتحسين الأوضاع المالية والمعيشية لفئتين حيويتين: أساتذة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس، وأصحاب المعاشات.

وفيما يخص أعضاء هيئة التدريس، أكد “بكري” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، أن أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية باتت صعبة للغاية، رغم ما يمثلونه من قيمة علمية وفكرية تضحي بالكثير من أجل نهضة الوطن.

ولفت النائب إلى التحديات المالية التي يواجهها الأكاديميون، ومنها التكاليف الباهظة لنشر الأبحاث العلمية في المجلات الدولية، والتي تتراوح ما بين 1500 إلى 2000 دولار للبحث الواحد، فضلاً عن تدني مقابل أعمال التصحيح والتقييم التي لا تتناسب إطلاقاً مع مكانة الأستاذ الجامعي.

وقارن بكري بين هذا المقابل المادي وبين الأجور في قطاعات أخرى، مشيراً إلى أن هذه الأرقام لا تعكس الحد الأدنى من التقدير اللازم لهذه القامات العلمية.

وعلى صعيد آخر، تطرق النائب مصطفى بكري إلى ملف أصحاب المعاشات، مستذكراً الدور الحاسم للرئيس عبد الفتاح السيسي في تسوية أزمات المتأخرات المالية للمعاشات عام 2019، مشدداً على أن هذا الملف يظل أولوية في فكر القيادة السياسية.

وأعرب عن تطلعه لاتخاذ خطوات إضافية لضمان حياة كريمة لهذه الفئة، قائلاً: “هل يعقل أن تظل هناك مستويات متدنية من المعاشات لا تلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين؟”، داعيًا إلى ضرورة العمل على ضمان حد أدنى للأجور والمعاشات يقي أصحابها من ضغوط المعيشة.

وختم النائب تصريحاته بالاعتراف بصعوبة الأوضاع الاقتصادية الحالية، إلا أنه شدد على أن الاعتراف بالمشكلة هو أول طريق الحل، داعياً الحكومة للتعامل مع هذه المطالب بجدية وسرعة، تنفيذاً لرؤية الرئيس السيسي في حماية الفئات الأولى بالرعاية وتحسين مستوى المعيشة.

……….

 

مصطفى بكري يطالب رئيس الوزراء بالتدخل لحل أزمة “العدادات الكودية”

وجه النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، نداءً عاجلاً إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للتدخل الفوري لحل أزمة العدادات الكودية التي تؤرق آلاف المواطنين، مطالباً بإعادة النظر في السياسات الحالية التي تسببت في أعباء مالية إضافية على أصحاب هذه العدادات.

وانتقد “بكري” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، الآلية المتبعة حالياً في التعامل مع العدادات الكودية، موضحاً أن المواطنين فوجئوا بنقلهم من شريحة الاستهلاك المخفضة (0.68 قرش) إلى شريحة أعلى بكثير (2.74 جنيه)، وهو ما يمثل عبئاً اقتصادياً لا يطيقه المواطن البسيط في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف النائب: “إن تحويل كل من يتقدم بطلب للتصالح في مخالفات البناء من عداد كودي إلى عداد عادي بهذه الكيفية، لن يؤدي إلى إنهاء الأزمة حتى بعد 100 عام”، مشدداً على أن تأخر إجراءات قانون التصالح لسنوات طويلة قد فاقم من معاناة الناس التي تصرخ يومياً بسبب هذه التبعات.

وأشاد النائب مصطفى بكري بالجهود التي يبذلها وزير الكهرباء لإحداث نقلة نوعية في قطاع الكهرباء، مؤكداً أن الوزير يتعاون بجدية، إلا أن “أزمة العدادات” ليست قراراً فردياً بل هو قرار حكومي يتطلب رؤية شاملة من مجلس الوزراء.

وقال “أناشد رئيس الوزراء بالتدخل الفوري؛ خاصة في ظل وجود تيسيرات حالية تتعلق بقانون التصالح، لضمان عدم تحميل المواطنين الذين يسعون لتقنين أوضاعهم أعباءً مالية غير مبررة”.

…………………………

نشأت الديهي يكشف عن توجيهات الرئيس السيسي لحماية الفئات الأولى بالرعاية

كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل اللقاء الهام الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والذي تركز بشكل رئيسي على متابعة ملف حزم الحماية الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر احتياجاً، وعلى رأسها برنامجي “تكافل وكرامة”، بالإضافة إلى مستجدات تحديث منظومة الدعم في الدولة.

وأكد “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، أن هذا الاجتماع يأتي في توقيت دقيق، ليعكس مدى اهتمام القيادة السياسية بملف الحماية الاجتماعية، باعتباره “القاطرة الأساسية” التي يعتمد عليها المواطن الأولى بالرعاية لتجاوز تبعات الإصلاحات المالية والصخب الاقتصادي العالمي.

وأشار إلى أن الإصلاح الاقتصادي، رغم ضرورته، يمثل عبئاً كبيراً على الفئات الفقيرة وتلك التي تقع تحت خط الفقر، خاصة في ظل تأثر شرائح اجتماعية كانت تصنف ضمن الطبقة المتوسطة وانتقلت نتيجة التحديات الاقتصادية إلى مستويات أكثر احتياجاً.

وأشاد بصلابة المواطن المصري وقدرته “المبهرة” على التحمل، مؤكداً أن معدلات الصبر والوعي التي أظهرها المواطن المصري كانت أعلى بكثير من التوقعات التي وضعتها الجهات الدولية.

وحول السر وراء هذا التماسك، أوضح أن المواطن المصري يستمد قوته من تجربة تاريخية قاسية مر بها عام 2011، حينما رأى بعينيه دولاً تنهار وتنزلق نحو الفوضى.

وتابع “المواطن المصري، رغم ما يواجهه من تعب، يمتلك تحت جلده مخزوناً حضارياً يمتد لسبعة آلاف سنة، وهو ما يدفعه دائماً للوقوف صفاً واحداً لحماية وطنه عندما يشعر بوجود أي خطر يتهدد أمنه واستقراره”.

…………………..

نشأت الديهي: موازنة العام المالي الجديد “انحياز للتنمية” والمواطن بطل الحكاية

أشاد الإعلامي نشأت الديهي، بملامح الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد، مؤكدًا أنها تمثل تحولاً نوعياً في فلسفة التخطيط المالي للدولة المصرية.

وأوضح “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، أن القراءة التحليلية للموازنة الجديدة تظهر بوضوح أنها منحازة لقطاعات التنمية البشرية الأساسية، مشيراً إلى أنها “موازنة برامج تنموية وأهداف وليست موازنة جباية”.

وأضاف أن الموازنة تعكس تركيزاً دقيقاً على منح أولوية قصوى لقطاعي التعليم والصحة، وتحفيز النشاط الاقتصادي من خلال توجيه حزم داعمة للصناعة والتصدير وتوفير المدخلات اللازمة لدفع عجلة الإنتاج وتعظيم الناتج المحلي.

وأكد على تطلعه لتعميم هذا النهج في كافة مؤسسات الدولة، بحيث تتحول جميعها إلى مؤسسات ذات موازنات “تحفيزية” تساهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي.

وفي سياق حديثه عن الأوضاع المعيشية، شدد الديهي على أن القيادة السياسية تضع المواطن المصري دائماً في صدارة أولوياتها، مستشهداً بتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي الدائم لصبر المواطن، وقوله في أكثر من مناسبة إن المواطن هو “بطل الحكاية” الذي تحمل الكثير.

 

وأشار إلى أن الثقة المتبادلة بين الشعب والقيادة هي الركيزة الأساسية للعبور من التحديات، قائلاً: “طالما المواطن يرى قيادة مخلصة تقود المركب، وجيشاً وشرطة قوية، وعدالة ناجزة، فإنه يمتلك الصبر والإيمان بقدرة الدولة على تجاوز الصعاب”.

واختتم “الديهي” تعليقه بالتأكيد على أن الشعب المصري يدرك حجم الجهود التي يبذلها الرئيس السيسي، الذي يعمل ليل نهار في الداخل والخارج لمواجهة “ميراث ثقيل” من التحديات بمنتهى الجرأة والشجاعة.

وشدد أن القيادة السياسية تدرك تماماً حجم الضغوط الاقتصادية، وتعمل باستمرار على اتخاذ إجراءات لتقليل حدة هذا التأثر وتخفيف العبء عن كاهل الفئات الأكثر احتياجاً، إيماناً منها بأن هؤلاء المواطنين هم “في عيون الدولة”.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى