
متابعة – علاء حمدي
تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي منافسات كأس أمم آسيا للشطرنج للرجال والسيدات، خلال الفترة من 9 إلى 18 نوفمبر الجاري، بمشاركة 30 فريقاً يمثلون 19 دولة، وبإجمالي 150 لاعباً ولاعبة، لتكون النسخة الأكبر في تاريخ المسابقة، متجاوزة نسخة أبوظبي عام 2016 التي شهدت مشاركة 23 فريقاً.
وتقام البطولة برعاية الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وينظمها نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، بإشراف الاتحاد الآسيوي للشطرنج، في فندق شيراتون أبوظبي.
وأُعلنت تفاصيل البطولة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في أبوظبي، بحضور الشيخ سلطان بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان، رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج ورئيس نادي العين للشطرنج والألعاب الذهنية، والدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري، رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، وحسين عبدالله الخوري، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية.
وأكد الشيخ سلطان بن خليفة أن البطولة تعد إحدى أبرز محطات أجندة الاتحاد الآسيوي، لما تمثله من تجمع قاري للمنتخبات الوطنية، وفرصة لتعزيز المنافسة وتبادل الخبرات وترسيخ قيم العمل الجماعي والروح الرياضية.
وأشار إلى أن استضافة البطولة تمثل خطوة مهمة ضمن التحضيرات لاستضافة أبوظبي أولمبياد الشطرنج عام 2028، بما توفره من خبرات تنظيمية وفنية قبل استقبال نخبة أبطال اللعبة من مختلف أنحاء العالم.
من جانبه، أكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن إسناد تنظيم البطولة إلى نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية يعكس الثقة بالمكانة التي يتمتع بها النادي في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، ويسهم في تعزيز حضور أبوظبي على خارطة الرياضة العالمية.
بدوره، وصف الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري استضافة البطولة بأنها محطة جديدة في مسيرة تطور الشطرنج الإماراتي، مشيراً إلى تزامنها مع بطولة العالم للشطرنج السريع والخاطف للشباب والفتيات تحت 20 عاماً، المقامة حالياً في مدينة العين، وما توفره هذه الفعاليات من فرص للاعبين لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمستويات عالمية.
وتكتسب النسخة الحالية أهمية إضافية باعتبارها إحدى المحطات المهمة على طريق استضافة أبوظبي أولمبياد الشطرنج عام 2028، في وقت تواصل فيه القارة الآسيوية تعزيز حضورها وتنافسيتها على الساحة العالمية.




