
حقق ريال مدريد فوزًا ثمينًا على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، في مواجهة الكلاسيكو التي جمعت الفريقين مساء الأحد 25 أكتوبر 2026، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني، ليحسم الفريق الملكي واحدة من أقوى مواجهات الموسم بفضل تألق نجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل هدفي الانتصار، بينما أحرز البرازيلي رافينيا هدف الفريق الكتالوني الوحيد.
وشهدت المباراة مشاركة الفريقين بالتشكيل الأساسي التالي، حيث بدأ برشلونة اللقاء بقيادة مدربه هانز فليك بتشكيل ضم: خوان جارسيا في حراسة المرمى
وأمامه جيرارد مارتن وباو كوبارسي وجواو كانسيلو وخافي إسبارت في خط الدفاع
ورودري وبيدري وفيرمين لوبيز في خط الوسط
بينما قاد الهجوم الثلاثي لامين يامال ورافينيا وأنتوني جوردون.
وفي المقابل، دخل ريال مدريد بقيادة مدربه جوزيه مورينيو بتشكيل ضم أندري لونين في حراسة المرمى
وفيديريكو فالفيردي وإبراهيما كوناتي ودين هاوسن ومارك كوكوريلا في خط الدفاع
وأوريلين تشواميني وبرناردو سيلفا وجود بيلينجهام في خط الوسط
وأردا جولر ويان ديوماندي وكيليان مبابي في الخط الأمامي.
بدأت المواجهة بإيقاع سريع ومحاولات متبادلة من الجانبين، وسط رغبة واضحة من برشلونة في استغلال عاملي الأرض والجمهور، مقابل اعتماد ريال مدريد على التنظيم الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة. وحاول الفريق الكتالوني الوصول إلى مرمى لونين من خلال تحركات لامين يامال ورافينيا، لكن دفاع الملكي نجح في التعامل مع عدد من المحاولات، فيما شكلت انطلاقات مبابي خطورة مستمرة على دفاع أصحاب الأرض.
ومع استمرار المحاولات، نجح ريال مدريد في افتتاح التسجيل بالدقيقة 41، بعدما قاد يان ديوماندي هجمة من الجبهة اليسرى وأرسل كرة باتجاه منطقة الجزاء، حاول جيرارد مارتن إبعادها، لكنها ارتدت من ساق مبابي وسكنت الشباك، ليمنح النجم الفرنسي التقدم للفريق الملكي بهدف جاء في لقطة غير معتادة، لكنه منح الضيوف أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول.
وكاد ريال مدريد أن يعزز تقدمه قبل الاستراحة، بعدما استغل المساحات التي ظهرت في دفاع برشلونة، إلا أن بعض المحاولات لم تكتمل بالشكل المطلوب، في الوقت الذي حاول فيه أصحاب الأرض إدراك التعادل سريعًا، لكن الشوط الأول انتهى بتقدم الملكي بهدف دون رد.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل ريال مدريد البحث عن الهدف الثاني، وكاد جود بيلينجهام وكيليان مبابي أن يضاعفا النتيجة عبر هجمة مرتدة سريعة، لكن دفاع برشلونة تدخل في اللحظة المناسبة. في المقابل، رفع الفريق الكتالوني من نسق ضغطه الهجومي، مستفيدًا من تحركات بيدري ورافينيا، بحثًا عن العودة إلى أجواء اللقاء.
وجاءت الدقيقة 61 لتشهد نجاح برشلونة في إدراك التعادل، بعدما مرر بيدري كرة متقنة إلى رافينيا، الذي استغل المساحة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية سكنت شباك لونين، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية، وسط احتفالات جماهير الفريق الكتالوني التي استعادت آمالها في قلب النتيجة.
وبعد هدف التعادل، ازدادت المواجهة إثارة، وتبادل الفريقان المحاولات الهجومية، وكاد برشلونة أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، لكن لونين تألق في التصدي لإحدى المحاولات الخطيرة، ليحافظ على آمال ريال مدريد في الخروج بالنقاط الثلاث.
وفي الوقت الذي ضغط فيه برشلونة بحثًا عن هدف التقدم، استغل ريال مدريد المساحات خلف دفاع منافسه، ليشن هجمة مرتدة حاسمة في الدقيقة 87، بدأت بانطلاقة من جود بيلينجهام، قبل أن تصل الكرة إلى إدواردو كامافينجا، الذي مررها إلى مبابي داخل منطقة الجزاء، ليضعها النجم الفرنسي في الشباك، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني وهدف الفوز القاتل للفريق الملكي.
وحاول برشلونة العودة في الدقائق المتبقية، لكن ريال مدريد نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم الكلاسيكو بنتيجة 2-1 من قلب كامب نو، ويؤكد شخصية الفريق في المواجهات الكبرى، بينما خرج أصحاب الأرض بخسارة أوقفت انطلاقتهم المثالية في بداية الموسم.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما تجمد رصيد برشلونة عند 27 نقطة في الصدارة، لتشتعل المنافسة على لقب الليجا مع استمرار الموسم.
وقدم كيليان مبابي ليلة استثنائية، بعدما سجل هدفي ريال مدريد وقاد فريقه إلى انتصار بالغ الأهمية، ليؤكد قيمته الهجومية في المواعيد الكبرى، ويمنح جماهير الملكي فرحة جديدة على حساب الغريم التقليدي، في كلاسيكو حمل الكثير من الإثارة والحسم حتى الدقائق الأخيرة.




