لِما تُنكِرِيهُ وإسمُه وحدُه يهُزُ أرض، والكلِمة مِنهُ بِألفِ سيف، وكُلُ عالمُكِ يطُوف دنو مِنه بِكُلِ يقّظ

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
شئٌ ثمِين قد تغيّر فِى كُلِ شخصُك مُنذُ ظهرَ فِى حِياتُك وكأنّه قدّر، يُخيل إلىّ كمِسِ سِحر عصف أِنُوثتِك مُتقلِبة على كُلِ وجه، صِرتِ أخِيراً مُتوهِجة بِغيرِ بذّخ… يخاف عليكِ مِن الهواء مُتطايراً كأنّهُ طِفل، يعشق ملامحِك فِى براءة كأنُه حُلم، يُدمِن أِنُوثتِك مُتفجِرة بِلا إرتِياب أو أىُ وعظ
يا ليتّهُ ظهر جلِياً مُنذُ دهر، هُو ليسَ عادِى بل عجِيب فِى كُلِ أمر، تقفِى أمامُه بِغيرِ نفّس، تُطِيحِى صوبُه بِغيرِ فِكر، تُقفل شفاهِك مِن غيرِ نبّس، تصمُت رِدُودِك مِن غيرِ نطُق… قد قادَ قلبُك لِأعلى صدح، فهدأت أِنُوثتِك شلالَ نهر، وتبدّلت تِلكَ الشِرُوخ لِألفِ حكىّ، فبِتِ معهُ أكثر حظ
خطّت يداكِ أجمل قصائِد لِأجلِ مِنه، مالت عواطفِك مُتشّكِلة بِين يديه، ظهرت أحاسِيسِك جلِية بِينِ العيان بِكُلِ وضح، هُو يُحِبُك ومشغُولُ بِك، وأنتِ الأسِيرة خلف مِنهُ بِغيرِ ربط… لِما تُنكِرِيهُ وإسمُه وحدُه يهُزُ أرض، والكلِمة مِنهُ بِألفِ سيف، وكُلُ عالمُكِ يطُوف دنو مِنه بِكُلِ يقّظ




