
أكّد شيخ قبيلة غامد الزناد، الشيخ عثمان بن علي عبدالعزيز الزندي، على أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية واللحمة المجتمعية التي تنعم بها المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز —حفظهما الله—.
ورفع الشيخ الزندي آيات الشكر والثناء لله عز وجل على نعمة الأمن والأمان التي تعيشها البلاد، مستذكرًا الدور التاريخي لمؤسس الكيان الإمام جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود —طيب الله ثراه— الذي وحّد شتات هذه البلاد تحت راية التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، وجمع القلوب ليصبح أبناء الوطن كقبيلة واحدة، نابذين عادات الجهل والضلال والعصبيات الضيقة، بالتزامن مع نهضة تعليمية وتنموية شملت كافة أرجاء الوطن.
ووجه شيخ قبيلة غامد الزناد دعوة لضرورة الابتعاد التام عن العنصرية والتعصب القبلي المقيت، والتمسك بالوحدة الوطنية. ودعا الجميع إلى الوقوف صفًا واحدًا كأبناء بلد واحد ضد كل من يحاول استهداف الوطن أو حَسَدِهِ على نِعمه.
وفي سياق متصل، أعرب الشيخ عثمان الزندي عن شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مثمنًا توجيهاتها السديدة لأئمة وخطباء المساجد بتوعية المجتمع وإرشادهم لتجاوز هذه الصفات الجاهلية والدعوة إلى قيم التلاحم والترابط.
واختتم الشيخ حديثه بتجديد عهد الولاء والانتماء، وتقديم الأنفس والأموال فداءً للوطن والدفاع عن مقدراته، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وولاة أمرها، وأن ينصر الجنود البواسل المرابطين على الثغور ويثبت أقدامهم.




