
كتب- علاء حمدي
شارك سعادة المستشار الدكتور خالد السلامي رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة بـــ فعالية مسيرة تحت شعار “الأمل الوردي” في نسختها الثامنة بتنظيم وأشراف إدارة جمعية الإمارات للسرطان خلال الشهر الوردي للتوعية بسرطان الثدي ، والتي أُقيمت في الحديقة القرآنية دبي، بالتعاون مع فريق عباقرة التطوعي.
كما شارك في المسيرة سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، والدكتورة عائشة برقادي عضو المجلس الاستشاري الأسري الإماراتي، ، والدكتورة فاطمة عيسى عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، مدير فرع الجمعية بدبي، وكوثر الرحالي رئيس فريق عباقرة التطوعي، ومجدي عادل راشد مساعد المدير التنفيذي لجمعية الإمارات للسرطان، وعدد من المتطوعين والسيدات وأفراد المجتمع، حيث ارتدى المشاركون اللون الوردي تعبيراً عن تضامنهم مع محاربات سرطان الثدي والناجيات منه.
وأكد المستشار الدكتور خالد السلامي في كلمته أن “مسيرة الأمل الوردي” في دورتها الثامنة جمعت المشاركين في أجواء مليئة بالأمل والتضامن، مؤكدا أن كل خطوة نحو التوعية تُحدث فرقًا في بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة. وتسليط الضوء على عوامل الخطورة وأهمية الكشف المبكر ودور نمط الحياة الصحي في تقليل خطر الإصابة. معًا نمشي من أجل الأمل، وننشر الوعي من أجل حياة أكثر صحة!
وبهذه الفعالية قال الدكتور خالد السلامي : في المعركة الشرسة ضد مرض السرطان، تقف الملايين من النساء “المحاربات” شجاعات أمام التحديات الجسدية والنفسية. وبينما يمثل الدعم النفسي والأسري ركيزة أساسية للصمود، ويدخل الذكاء الاصطناعي كحليف تكنولوجي وطبي يغير قواعد اللعبة تماماً. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أرقام وخوارزميات، بل أصبح طوق نجاة يعزز فرص الشفاء ويخفف من آلام الرحلة
وسلط الدكتور خالد السلامي الضوء علي أهمية نشر الثقافة الصحية كوقاية قبل العلاج حيث قال : في زمن تتزايد فيه الأمراض المزمنة، وتتضاعف فيه الشائعات الطبية على مواقع التواصل، لم يعد نشر الثقافة الصحية ترفا إعلاميا، بل أصبح ضرورة مجتمعية وأمن قومي. والثقافة الصحية لا تعني أن نحول كل مواطن إلى طبيب، بل أن نمنحه القدرة على اتخاذ قرار يومي سليم: ماذا يأكل، متى يذهب للطبيب، كيف يتعامل مع الضغط والسكر، وكيف يحمي أطفاله من عادة خاطئة.
والجدير بالذكر أنه أثبتت تقنيات الذكاء الاصطناعي تفوقاً كبيراً في قراءة الصور الإشعاعية وماموجرام الثدي. تستطيع الخوارزميات الذكية رصد أدق التغيرات في الأنسجة التي قد تعجز العين البشرية المجردة عن رؤيتها في المراحل الأولى. هذا الاكتشاف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى مستويات قياسية ويجنب النساء العلاجات الأكثر شراسة. وتستغرق صناعة وتطوير أدوية السرطان التقليدية سنوات طويلة، لكن أنظمة الذكاء الاصطناعي اختصرت هذا الوقت بشكل مذهل. من خلال فحص ملايين المركبات الكيميائية في أيام أو أسابيع معدودة، ينجح الذكاء الاصطناعي في تحديد وتطوير مركبات دوائية تستهدف الخلايا السرطانية مباشرة دون المساس بالخلايا السليمة، مما يفتح أبواب الأمل السريع لمحاربات سرطان الثدي والأورام الأخرى.




