منتصر المرجي: تعلمت 3 لغات باجتهادي رغم دراستي في المدارس الحكومية.. وعمر أعظم يشيد بأسلوبي مع السائحين




كشف المرشد السياحي منتصر المرجي، خلال استضافته في برنامج «أعظم ترند»، الذي يقدمه الإعلامي عمر أعظم عبر قناة الشمس، عن جانب من رحلته المهنية، متحدثًا عن إتقانه ثلاث لغات أجنبية، وطريقته في التعامل مع السائحين، التي تعتمد على التفاعل والدعابة وإضفاء أجواء من التشويق على الجولات السياحية.
وخلال اللقاء، أشاد عمر أعظم بقدرات المرجي في مجال الإرشاد السياحي، معتبرًا إياه نموذجًا مؤثرًا في مجاله، كما أثنى على أسلوبه المميز في التواصل مع السائحين، وقدرته على تحويل الجولة السياحية إلى تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة والمتعة.
منتصر المرجي: درست في مدارس حكومية واجتهدت حتى أتحدث 3 لغات
وتحدث منتصر المرجي عن الانتقادات التي يتعرض لها أحيانًا بسبب طريقة تحدثه باللغات الأجنبية، رغم قدرته على التواصل بالروسية والإنجليزية والفرنسية، مؤكدًا أن إتقانه لهذه اللغات جاء نتيجة الاجتهاد والتعلم، وليس الدراسة في مدارس دولية.
وأوضح المرجي أنه درس في مدارس حكومية، لكنه حرص على تطوير مهاراته اللغوية حتى أصبح قادرًا على التحدث بثلاث لغات، مشيرًا إلى أنه يحاول دائمًا التعبير بطريقته الخاصة، مع إدراكه أن لكل شخص أسلوبًا ولهجة تختلف عن الآخرين.
وأضاف أن الأهم بالنسبة له هو الاستمرار في التعلم والاجتهاد، وتقديم أفضل ما لديه في عمله، معتبرًا أن ما وصل إليه جاء بفضل سعيه المستمر وتوفيق الله له.
عمر أعظم يشيد بطريقة منتصر المرجي في التعامل مع السائحين
وخلال الحوار، أبدى الإعلامي عمر أعظم إعجابه بطريقة تعامل منتصر المرجي مع السائحين، خاصة اعتماده على المسابقات والأسئلة التفاعلية التي تضفي أجواء من الحماس والتشويق على الجولات السياحية.
ومن جانبه، أوضح المرجي أنه يحب استخدام الدعابة في التعامل مع السائحين، ويحرص على إشراكهم في أنشطة بسيطة تجعلهم أكثر تفاعلًا مع الجولة، بدلًا من الاكتفاء بشرح المعلومات التاريخية والأثرية بصورة تقليدية.
وأشار إلى أنه يطرح عليهم الأسئلة ويقدم للفائزين هدايا رمزية، مثل العملات المصرية من فئات ربع جنيه أو جنيه، كما يمنح بعضهم عصاه الخاصة، في لفتات بسيطة تهدف إلى إدخال البهجة إلى نفوسهم.
«بحب أشوف الحماس في عيونهم».. سر المسابقات والهدايا
وأكد المرجي أن تفاعل السائحين وحماسهم يشجعانه على الاستمرار في هذه الطريقة، موضحًا أنه عندما يطرح الأسئلة ويجدهم يشاركون بحماس ويجيبون عنها، يشعر بأنهم يستحقون المكافأة والتقدير، وهو ما يدفعه إلى جعل التجربة أكثر متعة وقربًا منهم.




