مقالات و تقارير

ما كان ظنى أنك تدفعُنى لحظة للغرق بلا مُعين

 

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف

وإنى أحبُك كى أستريح، وأسرح بك على سريرى الصغير، أصغى لبوحِ أناملُك تحكى معى، فأستكين… ماذا تُسمى ما فعلت بحالتى لأستفيق؟ والحين أسأل، كيف يُمكن أن أبُوح؟ أراكَ تقسو ولا تعىّ فهل تُجيب؟ فخُذ يداىّ كمثل طفلة تستهين

فهل تُساعدُنى على ربطِ الضفيرة كى أهيم؟ لا شُغل لى من بعد حُبُك سوى إنشغالى فى عيونُك، وأنا أطير… نهرُ الأنوثة يجتاحُ كُل مفاصلى، فاض الحنينُ بداخلى، والحُبُ ظهر فى عيونى وبسمتى، وعلى الشفاه نغمٌ حزين، يرتفعُ لحظة ثُمّ يهبُط فى أنين

ما كان ظنى أنك تدفعُنى لحظة للغرق بلا مُعين، تهوى الجمود بلا قلق، فلا تميل، وإخترتَ هجرى هادئاً بلا ضجيج… فهل تُعانق شكوتى، وهل تُغامر فى إقترابُك مُتأكداً أنى أميل؟ وهل تُلاحظ لمعتى على شفاهُك كالرنين؟ قد بِتَ وحدُك موطنى من سنين

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى