
يستقبل المقربون والأوساط الفنية عزاء سهام جلال مساء غدٍ الأربعاء في مسجد حسين صدقي الواقع بضاحية المعادي، وذلك بعد أن غيبها الموت فجر اليوم الثلاثاء نتيجة لتعرضها لمضاعفات طبية شديدة عقب خضوعها لعملية جراحية عاجلة.
وأحدث خبر رحيل الفنانة الشابة صدمة واسعة بين زملائها وجمهورها الذين تداولوا كلماتها الأخيرة ببالغ الأسى والدعاء، مستحضرين مشوارها الفني الحافل ومواقفها الإنسانية المبهجة.
مراسم تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير في غياب مشاهير الفن
انطلقت مراسم الجنازة عقب أداء صلاة ظهر اليوم من مسجد حسن الشربتلي في منطقة القاهرة الجديدة، حيث وُوري جثمان الراحلة الثرى في مقابر أسرتها.
وشهد المشهد الختامي حضوراً متواضعاً من زملائها بالوسط الفني، وكان من بين الحاضرين لمؤازرة عائلتها الفنان بسام رجب، الفنان هادي خفاجة، المنتج محمد سري، والفنان أحمد منير، وسط أجواء خيم عليها البكاء والانهيار التام من عائلتها وصديقاتها المقربات حزناً على الفراق الصادم.
شريط مصور يكشف أسرار المعاناة الصحية للفنانة الراحلة
تركت الفقيدة تسجيلاً مرئياً جرى تداوله بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي، أوضحت فيه طبيعة الوعكة الصحية الشديدة التي كتمتها عن الجميع لفترات طويلة.
وصرحت الراحلة في مقطع الفيديو بأنها كانت تعاني من انسداد حاد في الشرايين يتركز في منطقتي الفخذ والركبة، لافتة إلى أنها واجهت آلاماً لا تحتمل طوال الأيام الماضية، واضطرت للاعتماد على العقاقير المسكنة القوية لتسيير تفاصيل يومها.
مفاجأة الفريق المعالج وتدهور المؤشرات الحيوية فجأة
تحدثت الفنانة بنبرة حزينة ومؤثرة عن اللحظات التي سبقت دخولها المستشفى، مبينة أن الأطباء صدموها بضرورة التوجه الفوري إلى غرفة العمليات دون أي تمهيد نظراً لخطورة الموقف الجراحي.
ولم يسعف الوقت جسد الراحلة لاستجماع قواه، إذ تدهورت حالتها الصحية سريعاً عقب انتهاء الجراحة، ودخلت في غيبوبة تامة وتوقفت نبضات قلبها أكثر من مرة، حتى صعدت روحها إلى بارئها عن عمر ناهز الـ 54 عاماً.




