بناء الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي كيف تواجه الشائعات والتضليل الرقمي علي طاولة حوار إعلام الغربية

تم تنظيم ندوة موسعة بعنوان (بناء الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي كيف تواجه الشائعات والتضليل الرقمي ) والتي نظمها اليوم ادارة إعلام الغربية بقاعة المجمع الاعلامى بطنطا الموافق الخميس ٢٠٢٦ /٥/١١ و التي تنظمها الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف وتحت رعاية اللواء تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات للتوعية بأهمية الذكاء الاصطناعي والشائعات والتضليل الرقمي تأتي هذة الندوة الموسعه في إطار الجهود الرامية الي رفع الوعي المجتمعي
وحاضر فيها الكاتب الصحفي /طلعت مصطفي نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية حيث تحدث عن الوعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والتضليل بالذكاء الاصطناع
أكد الدكتور طلعت مصطفى، نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية ودكتور القانون الجنائى ، أن الوعي أصبح خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من مخاطر الشائعات والتضليل الرقمي، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما أتاحته من إمكانات غير مسبوقة في صناعة المحتوى المزيف والتأثير في اتجاهات الرأي العام.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان « بناء الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي.. كيف نواجه الشائعات والتضليل ” التى نظمتها الهيئة العامة للاستعلامات بفرع طنطا وتناولت التحديات التي تفرضها البيئة الرقمية الجديدة، وسبل تعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة المعلومات المضللة.
وأوضح الدكتور طلعت مصطفى أن الوعي لا يقتصر على امتلاك المعلومات أو متابعة الأحداث، وإنما يمتد إلى القدرة على تحليل المعلومات والتحقق من مصادرها والتمييز بين الحقيقة والرأي والمحتوى المضلل، مشيرا إلى أن غياب ثقافة التحقق يجعل الأفراد أكثر عرضة للانخراط دون قصد في نشر الشائعات.
واستعرضت الندوة تطور أساليب صناعة الشائعات وانتشارها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ودوافع توظيفها في التأثير على الرأي العام، وما قد يترتب عليها من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية .
وسلطت الندوة الضوء على المخاطر المتزايدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التضليل الرقمي، وفي مقدمتها تقنيات التزييف العميق واستنساخ الأصوات، وإنشاء الصور ومقاطع الفيديو المصطنعة، إلى جانب استخدام الحسابات الآلية لتضخيم انتشار محتوى معين وإيهام الجمهور بأنه يحظى باهتمام واسع.
وأكد أهمية تطوير آليات المواجهة من خلال تعزيز التربية الإعلامية والرقمية، وتنمية مهارات التفكير النقدي، والتوعية بضرورة التحقق من الصور والفيديوهات والأخبار قبل إعادة نشرها
وتناول د.طلعت مصطفى البعد القانوني لمواجهة الشائعات والتضليل الرقمي، مستعرضا عددا من النصوص التشريعية المصرية ذات الصلة، ومؤكدا ضرورة تحقيق التوازن بين حماية المجتمع من الجرائم المعلوماتية وصيانة الحق الدستوري في حرية الرأي والتعبير، مع التمييز بين النقد المشروع والأفعال التي تتوافر فيها أركان الجرائم المعاقب عليها قانونا.
كما شهدت الندوة مناقشات حول كيفية اكتشاف المحتوى المزيف والتعامل مع التسجيلات الصوتية والصور والفيديوهات المشكوك في صحتها، والمسئولية الأخلاقية والقانونية عن إعادة تداول المعلومات غير الموثقة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن مواجهة الشائعات لم تعد مسئولية الإعلام وحده، وإنما مسئولية مجتمعية مشتركة، تبدأ من وعي المواطن، وتتكامل مع المؤسسات الثقافية والتعليمية
وأكد الدكتور طلعت مصطفى أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أداة للبناء والتقدم، وليس وسيلة لتزييف الحقائق أو الاعتداء على حقوق الآخرين، مشددا على أن العقول الواعية تظل خط الدفاع الأول عن الحقيقة في عصر أصبح فيه تزييف الصورة والصوت والكلمة أمرا ممكنا.
أدار اللقاء شيماء مزروع وحسناء الكتامي والندوة تحت إشراف الاستاذ محمد عبدة مديرادارة إعلام الغربية




