رياضة

كرسي المدير الفني في الأهلي.. 10 مدربين و4 حلول مؤقتة منذ 2017.

 

 

لم يكن الاستقرار الفني عنوانا دائما لفريق الأهلي خلال فترة رئاسة محمود الخطيب، التي شهدت سلسلة من التغييرات في منصب المدير الفني، بعدما مر على القيادة الفنية للفريق 10 مدربين، فضلًا عن 4 مدربين تولوا المهمة بشكل مؤقت، في مشهد يعكس حجم التحولات التي شهدها هذا الملف على مدار 9 سنوات.

بدأت الحكاية بحسام البدري، الذي كان مديرًا فنيًا للأهلي وقت تولي الخطيب رئاسة النادي، لكنه رحل في مايو 2018، ليحصل أحمد أيوب على فرصة قيادة الفريق بصورة مؤقتة في مباراة واحدة أمام المصري بالدوري.

وكان الفرنسي باتريس كارتيرون أول المدربين الذين تعاقد معهم الأهلي في ولاية الخطيب، بعدما تولى المسؤولية مع بداية موسم 2018-2019، لكنه غادر في نوفمبر من العام نفسه عقب 17 مباراة، ليظهر محمد يوسف كحل مؤقت ويقود الفريق في 6 مواجهات.

ثم جاء الأوروجوياني مارتن لاسارتي، الذي انتهت تجربته في أغسطس 2019، قبل أن يعود محمد يوسف مجددًا لتولي المهمة بصورة مؤقتة في مباراة واحدة، لحين التعاقد مع السويسري رينيه فايلر، الذي رحل في أكتوبر 2020.

وبعدها بدأ الأهلي تجربة الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الذي استمر حتى مايو 2022، وعقب رحيله تولى سامي قمصان المسؤولية مؤقتًا في 5 مباريات، قبل إسناد المهمة إلى البرتغالي ريكاردو سواريش، الذي لم يستمر سوى 17 مباراة.

ومع بداية موسم 2022-2023، اختار الأهلي السويسري مارسيل كولر لقيادة الفريق، واستمرت تجربته حتى أبريل 2025، قبل أن يتولى عماد النحاس المهمة مؤقتًا، ويقود الفريق في 6 مباريات تُوج خلالها بلقب الدوري.

واستمر مسلسل التغييرات بالتعاقد مع الإسباني ريفيرو قبل كأس العالم للأندية، لكن تجربته لم تكتمل ورحل في نهاية أغسطس 2025، ليعود عماد النحاس مرة أخرى لقيادة الفريق بشكل مؤقت.

وفي أكتوبر 2025، اتجه الأهلي إلى المدرسة الدنماركية بالتعاقد مع ييس توروب، الذي استمر حتى نهاية يونيو 2026، قبل أن يرحل ويفتح الباب أمام تجربة جديدة مع المغربي حسين عموتة.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى