رياضة

أزمات عموتة مع لاعبي الأهلي.. علي محمود وأحمد رضا في الواجهة وياسر وإمام وهاني خارج الحسابات .. ولماذا لم يتعرض زيزو لنفس التعامل ؟

 

بعيدا عن الانتقادات التي تعرض لها حسين عموتة، المدير الفني للأهلي، بسبب إدارته الفنية للمباريات وتراجع أداء الفريق خلال الموسم الحالي، فإن المدرب المغربي واجه عدة أزمات مع لاعبيه، ارتبطت بقرارات الاستبعاد والاستبدال وطريقة التعامل مع بعض العناصر، ويأتي في مقدمتها ملفا علي محمود وأحمد رضا.

علي محمود

بدأت أزمة علي محمود خلال مواجهة المقاولون العرب، بعدما قرر عموتة استبداله، وهو القرار الذي أثار غضب اللاعب ودفعه للاعتراض على الخروج، لتحدث حالة من الانفعال بين الطرفين قبل احتواء الموقف لاحقا.

ورغم مشاركة اللاعب في بعض المباريات التالية، فإنه لم يحصل على فرص منتظمة، قبل أن يتراجع دوره داخل الفريق ويغيب عن قائمتي مباراتي كيتارا الأوغندي ومودرن سبورت في الدوري، وهو ما يفتح التساؤلات حول مدى تأثير واقعة الاعتراض على موقفه لدى المدير الفني، خاصة أن تراجع مشاركاته جاء رغم احتواء الأزمة.

أحمد رضا
دخل أحمد رضا بدوره في دائرة الأزمات، على خلفية استبعاده وتراجع فرص مشاركته، وسط روايات عن تحفظات فنية متبادلة بينه وبين الجهاز الفني، رغم نفي مدير الكرة حدوث مشادة بين اللاعب وعموتة.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى الموقف الذي جمع اللاعب بالمدرب العام هشام زاهد قبل مواجهة القناة، والذي تسبب في حالة من التوتر، وتزامن مع تغير واضح في موقف عموتة الفني من اللاعب، بعدما كان قد رفض فكرة رحيله عن الأهلي في بداية الموسم، قبل أن تتراجع فرص مشاركته بصورة ملحوظة.

ياسر إبراهيم
كان ياسر إبراهيم أحد الملفات الشائكة في بداية الموسم، بعدما ابتعد عن حسابات الفريق بسبب عدم حسم ملف تجديد عقده، رغم أن هذا الملف يرتبط إداريا بمسؤولي الكرة وليس بالمدير الفني.

ومع ظهور مشكلات دفاعية داخل الفريق، عاد ياسر إبراهيم للمشاركة أمام سموحة ونجح في تسجيل هدف، قبل أن يتعرض للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ليغيب عن الفريق حتى الآن.

إمام عاشور ومحمد هاني.. استبعاد النجوم يثير الجدل

لم تقتصر الملفات الشائكة على اللاعبين الشباب، بل امتدت إلى أصحاب الأسماء الكبيرة، وعلى رأسهم إمام عاشور ومحمد هاني، بعد خروجهما من حسابات الجهاز الفني في المباريات الأخيرة.

وجاءت هذه القرارات في ظل ملاحظات فنية وانضباطية على اللاعبين، وفقا لما تردد بشأن أسباب الاستبعاد، وسط حديث عن ضغوط إدارية صاحبت بعض القرارات، خاصة في ملف محمد هاني، الذي لم يُحسم موقف تجديد عقده مع النادي.

زيزو.. لماذا لم يتعرض لنفس التعامل؟

اللافت للنظر في طريقة تعامل عموتة مع هذه الملفات هو موقف أحمد سيد زيزو، الذي لم يتعرض لاستبعاد مماثل، سواء لأسباب فنية أو انضباطية، رغم الأزمة التي ارتبطت به مع المدرب العام هشام زاهد خلال مواجهة إنبي في الجولة الأولى، وكذلك الانتقادات التي طالت مستواه وتراجع تأثيره في المباريات الأخيرة.

وهو ما يطرح تساؤلات حول معايير التعامل مع لاعبي الفريق، ومدى تطبيق مبدأ المساواة في العقوبات والاستبعاد، خاصة أن بعض اللاعبين دفعوا ثمن اعتراضاتهم أو تراجع مستواهم بالابتعاد عن الحسابات، بينما لم يواجه زيزو قرارات مماثلة حتى الآن.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى