
كشفت الفنانة شيرين عبد الوهاب عن تفاصيل إنسانية مؤثرة حول وقوف الفنان محمود الليثي بجانبها في أزمتها الأخيرة، مؤكدة أن معدن الرجال يظهر في الشدائد. وصرحت “صوت مصر” بكلمات تملؤها الدموع عن الدور البطولي الذي لعبه الليثي وعائلته لإنقاذها من الانهيار، في وقت كانت تشعر فيه بالوحدة والضياع، لتقدم نموذجاً فريداً للوفاء والزمالة الحقيقية داخل الوسط الفني بعيداً عن أضواء الشهرة والعدسات.
محمود الليثي يوفر سكناً آمناً لشيرين
تحدثت شيرين بامتنان شديد عن الموقف النبيل الذي اتخذه الليثي، حيث قام بتوفير شقة مجهزة بالكامل لها بجوار منزله وعائلته، لتكون تحت رعايتهم المباشرة. وأوضحت أن هذا التصرف لم يكن مجرد مساعدة مادية، بل كان محاولة جادة منه لتوفير جو من الأمان والدفء العائلي الذي كانت تفتقده في ذروة تعبها النفسي والجسدي، مما ساعدها على الشعور بالاستقرار بعيداً عن الضغوط الخارجية.
رعاية عائلة الليثي لشيرين في رحلة العلاج
تضمن الدعم الذي تلقته شيرين تفاصيل دقيقة تعكس قمة الإنسانية، حيث سردت كيف كانت عائلة الفنان محمود الليثي تشرف على أدق تفاصيل حياتها اليومية، ومن أبرزها:
-
الالتزام بالعلاج: كانوا يحرصون على إعطائها الأدوية في مواعيدها المحددة بدقة متناهية.
-
الدعم النفسي: احتضان عائلة الليثي لها ومعاملتها كفرد من العائلة.
-
الخصوصية: الحفاظ على أسرارها وسلامتها بعيداً عن الشو الإعلامي والتريند.
رسالة شيرين لجمهورها وامتنانها لليثي
اختتمت شيرين حديثها المؤثر بالتأكيد على أنها لن تستطيع رد جميل محمود الليثي مهما فعلت، واصفة إياه بـ “ابن الأصول” الذي لم يتخل عنها في أصعب لحظات حياتها. ووجهت شيرين طلباً صادقاً لجمهورها قائلة: “ادعولي ربنا يتمم شفايا على خير”، وهي الرسالة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبارى المتابعون في الإشادة بشهامة الليثي والدعاء لنجمتهم المفضلة بتجاوز هذه المحنة والعودة بقوة لفنها وجمهورها.




