منوعات

اليوم العالمي للشيف في نسخته الاولي

 

ريم العبدلي ليبيا

اقيم بقاعة الوطن جامعة العرب الطبية للعلوم والتكنولوجيا احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للشيف في نسخته الاولي بمشاركة العديد من الشيفات والعاملين في مجال الطهي وبتنظيم اكاديمية F. c لتعليم الطهي الحديث وبالتعاون مع مكتب بنغازي التابع لاتحاد الدولي لماستر شيف العرب والجمعية الفرنسية للطهاة والتي تعد الاولي ومقامة بمدينة بنغازي، هذا وقدم الكلمة الترحيبية الاذاعية عزيزة عبدالمحسن ليتضمن الحفل العديد من البرامج ومحاضرات متعلقة بتاريخ المطبخ الليبي وابراز أصالته والتعريف بالشيف اللببي، الى جانب تكريم العديد من الشخصيات والجوائز

هذا وقالت الشيف ايناس الزوي اللجنة التحضيرية:
اليوم نحتفي باليوم العالمي للشيف بمشاركة 100 شيف، ولاول مرة بمدينة بنغازي، جاءت هذه الفكرة من خلال الحديث مع صديقتي شجعتني وتم دعوة العديد من زملاء للمشاركة بهذا اليوم من المبدعات في مجال الطهي رحب الجميع بالفكرة عقدنا العديد من الاجتماعات من تم اعلان عن انطلاق الاحتفالية ، التي نلتقي فيها جميعا للتعريف بالابداع الليبي من خلال الطهي والتقديم،
وتضيف الزوي: خلال هذه الاحتفالية تقدم العديد من الجوائز وايضا كتاب يجتمع فيه كافة وصفات من ابداع الشيفات والعاملين في مجال الطهي، والحمد لله هذه الاحتفالية كانت ناجحة بكافة المقيايس شاكرين كل من كان داعم لنا من اجل نجاح هذا الملتقى الذي تميز ابدعات الجميع

كما قالت الشيف نجوي المجبري عضو من اللجنة المنظمة للأحتفالية:
يوم الشيف العالمي هو ليس يوم اعتيادي معروف في كل العالم وبالنسية للأحتفالية والتي تقام في بنغازي ولأول مرة في المنطقة الشرقية لم تكن وليدة اللحظة الفكرة اساسا قائمة ولكن من يقوم بها خلال السنتين السابقتين تحتفل مدينة طرابلس باليوم العالمي ولكن نحن في المنطقة الشرقية لم نذهب لطرابلس وهذه السنة كان في افكار حول دعوتنا لطرابلس لحضور هذا الحفل كنا نأخذ في محاضرات توعوية لأستقبال معرض مينا فوود في اكاديمية FC لتعليم فنون الطهي وذلك حتي يظهر المعرض بكامل حلته المحاضرات كانت عن النظام واخلاق الشيف وعلي سلامة الغذاء وروح التعاون وعن المسابقات ولا تخلي النقاشات عن الخروج عن المحاضرة والتطرق لليوم العالمي واحلامنا في ان تكون بنغازي تحتفل بهذا اليوم .وفعلا اكاديمية FC كانت علي الموعد ووعدت واوفت ولاول مرة تحتفل بنغازي باليوم العالمي للشيف ولكن لايقتصر علي الليبين فقط فبنغازي فيها شيفات من كل انحاء العالم وكل شيف له الحق في التقدير . احتفالنا مش مجرد ملتقي لتبادل الخبرات والتعارف فقط احتفالنا مميز وللمميزين الاحتفال في تكريمات وجوائز ،
وتضيف المجبري: فكرة الكتاب وهو يحمل لمسة كل شيف وتوقيعته العدد مانقدرش نقول محصور ولكن حاولنا ان نأخذ جميع الفئات في هذه المهنة من شيفات قديمة لم ينالوا التقدير من شيفات اكاديميين من هواة للطبخ وان شاء الله يارب يطلع هذا الاحتفال يليق ببنغازي واهلها وشيفاتها.
شكرا اكاديمية FC لتعليم فنون الطهي
شكرا شركة تاج لدعمك لأفكارنا

ومن جهته قال الشيف عمر الحاسي عضو اللجنة المنظمة للحفل:

بنغازي تحتضن النسخة الأولى من اليوم العالمي للشيفات، احتفاء بالإبداع والتميز في عالم الطهي وشركة FC لتعليم فنون الطهي الحديث تقود تنظيم الحدث بدعم من الشركات الراعية والمشاركة، وسط تكريمات وجوائز ومفاجآت وإطلاق أول كتاب يجمع وصفات شيفات بنغازي، ، في حدث مهني مميز يجمع نخبة من الطهاة والشيفات والمهتمين بفنون الطهي،
واضاف الحاسي: تتولى شركة FC لتعليم فنون الطهي الحديث مسؤولية تنظيم وإقامة هذا الحدث، بدعم من مجموعة من الشركات الراعية والمشاركة، في إطار جهودها إلى دعم قطاع الطهي والضيافة، وتسليط الضوء على الكفاءات الليبية، وتعزيز مكانة الشيف المحترف في المجتمع، وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة، كونها المرة الأولى التي تستضيف فيها مدينة بنغازي هذا الاحتفال، بعد إقامة فعالياته في العاصمة طرابلس على مدى سنتين سابقتين، لتنتقل المناسبة هذا العام إلى بنغازي، في خطوة تعكس الاهتمام بتوسيع نطاق الاحتفاء بالمواهب والكفاءات في مجال فنون الطهي داخل ليبيا.
وبحسب الجهة المنظمة، تمثل هذه الفعالية النسخة الرسمية الوحيدة المعتمدة لهذا الحدث، حيث يجري الإعداد لتقديم احتفال يحمل طابعا مهنيا مميزا، يجمع بين التقدير والاعتراف بجهود الشيفات، وإبراز إبداعاتهم وخبراتهم في عالم الطهي.

وقالت الشيف ريم العجيلي:-
الاحتفالية الأولى من نوعها في بنغازي الحبيبة تشارك FC لتعليم فنون الطهي الحديث في قيادة هذا الحدث المميز وتنظيم الاحتفالية، بدعم من بعض الشركات الراعية، وبالإضافة إلى العديد من المفاجآت السارة للشيفات كما سيتم ولأول مرة، إصدار كتاب يتضمن أسماء شيفات بنغازي، احتفاء بإبداعاتهم وتقديرا لجهودهم في عالم الطهي، في اليوم العالمي للشيفات نحتفل بكل يد تبدع، وكل قلب يعشق فن الطهي، وكل شيف يجعل من المكونات البسيطة أطباقا تحكي قصصا من الإبداع والشغف.
فاالشيف ليس مجرد شخص يحضر الطعام، بل هو فنان في مطبخه، وقائد لفريقه، وصانع للسعادة على موائد الناس، خلف كل طبق مميز ساعات من العمل والتعب، ودقة في التفاصيل، وحب لا ينتهي لهذه المهنة العظيمة.
فا تحية احترام وتقدير لكل شيف يقف خلف النار، ويواجه ضغط العمل بابتسامة، ويحول التعب إلى إنجاز، والشغف إلى إبداع، كل عام وكل الشيفات بخير، فأنتم ملوك المطابخ، وأصحاب اللمسة التي تجعل من الطعام فنا، ومن المذاق ذكرى لا تنسى.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى