منوعات

انتخابات فرنسا.. 140 مليار وفر ووقف دعم أوكرانيا

 

نور حلمى

صرحت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبان إن هناك رغبة حقيقية في طي صفحة 4 عقود من السياسات التقليدية التي أضعفت فرنسا، مؤكدة أن كل مؤشرات التحذير تومض باللون الأحمر في إشارة إلى الأزمات السياسية والاقتصادية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2027.
كما صرحت لوبان في مقابلة مع صحيفة ليموند الفرنسية إن فرنسا تريد تغيير النهج الذي اتبعته الحكومات المتعاقبة، وهي تتصدر حاليا استطلاعات الرأي للجولة الأولى بأكثر من 30 بالمئة وتتقدم في معظم سيناريوهات الإعادة، وسط تراجع الثقة في الأحزاب التقليدية حيث أظهر استطلاع شمل 13 ألف شخص أن 70 بالمئة من الناخبين يريدون تغييرا كبيرا و90 بالمئة متشائمون بشأن المستقبل.
و اوضحت لوبان عن برنامج اقتصادي يستهدف تحقيق وفورات صافية بقيمة 140 مليار يورو على مدى 5 سنوات بالتوازي مع تخفيضات ضريبية وحماية أصحاب المعاشات، قائلة إن الدولة الفرنسية متضخمة وتنفق مبالغ هائلة لا تسهم في تنمية البلاد ولسنا أيديولوجيين نحن براجماتيون، بينما حذر خبراء من أن التخفيضات الكبيرة قد تدفع الاقتصاد للركود.

تعهدت بتشديد السياسات ومنح المواطنين الفرنسيين أولوية في الإسكان الاجتماعي والمزايا وحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة لمكافحة الإسلاموية نافية أن تكون الإجراءات موجهة ضد المسلمين.

كما تعهدت بوقف المساعدات المالية الفرنسية لأوكرانيا خلال 6 أشهر من توليها الرئاسة قائلة الأمانة تقتضي إخبار زيلينسكي وتحذيره بأننا لا نستطيع تقديم المزيد، كما تعارض انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي وتشكك في جدوى العقوبات على روسيا، وردا على سؤال عن تهديد روسيا قالت لست داخل عقل بوتين مؤكدة أن سياستها تقوم على الاستقلال على طريقة ديجول مع تقليص صلاحيات المفوضية الأوروبية.
تواجه لوبان تداعيات إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي وتتمسك ببراءتها قائلة الشعب هو صاحب السيادة وهو من سيقرر، كما دافعت عن حليفها جوردان بارديلا رئيس حزب التجمع الوطني بعد نشر موقع ميديا بارت رسائل خاصة نسبت إليه بآراء معادية للسامية عندما كان 17 عاما والتي نفاها ورفع دعوى تشهير، واصفة القضية بأنها هجوم سياسي ومؤكدة اعتزامها تعيينه رئيسا للحكومة

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى