مقالات و تقارير

دفء تشرين

تشرين الذي يأتي كهدنةٍ دافئة بين الفصول، يحمل معه أولى نسمات الشتاء الباردة، لتغسل عن الأيام الماضية شيئاً من تعبها، وتمنح الروح فسحةً من الهدوء والسكينة.

في تشرين، يرتدي الجو ثوباً من الطمأنينة، وتصبح الليالي أكثر هدوءاً، كأنها ملاذاتٌ صغيرة نلجأ إليها بعد عناء النهار؛ نستأنس فيها بكوبٍ دافئ، ونصغي إلى صوت الرياح الخفيفة وهي تطرق النوافذ، فتوقظ فينا أجمل الذكريات.

مع تشرين، يبدأ الشتاء في طرق الأبواب بهدوء، ليذكّرنا بأن الدفء الحقيقي لا تصنعه المواقد وحدها، بل تصنعه قلوبٌ نحبها، ووجوهٌ نأنس بها، وأرواحٌ تمنحنا الأمان.

مرحباً بتشرين، ومرحباً بملامح الشتاء الشامخة، بشهر التفاصيل الصغيرة، والهدوء النفسي، والحنين الجميل، وبداية الليالي الطويلة التي يحلو دفؤها بوجود من نحب.

مرحباً بتشرين… شهر الدفء الذي لا يأتي من الطقس وحده، بل من القلب.
بقلم غزل المدادحة

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى