أخبار

«الإيسيسكو» تشيد بالتجربة العُمانية في صون التراث وتختتم برنامج «جسور الحضارة» بـ «ظفار»

 

علاء حمدي

اختتم وفد رفيع المستوى من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” زيارة ميدانية رسمية إلى محافظة ظفار بسلطنة عُمان، استمرت على مدار أربعة أيام، دشن خلالها أولى محطات برنامج “جسور الحضارة” الذي أطلقته المنظمة لترسيخ مفهوم «الدبلوماسية الحضارية»، وتوثيق الشراكات المؤسسية، واستثمار التنوع الثقافي كقوة دافعة للحوار والتنمية المستدامة بين الدول الأعضاء.

وصرح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، بأن الزيارة فتحت آفاقًا واعدة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وأثمرت عن صياغة مبادرات مشتركة يجري تطويرها بالتنسيق مع الجهات العُمانية المعنية، مشيرًا إلى أن اختيار السلطنة كأولى محطات هذا البرنامج جاء ترفيعًا لتجربتها الرائدة في صون الهوية التاريخية وتوظيف الموروث الثقافي في مسيرة النهضة الشاملة.

وشهدت الجولة استكشافًا ميدانيًا مكثفًا لأبرز المعالم التاريخية والطبيعية بالمحافظة، حيث تفقد الوفد موقع أرض اللبان، ومتنزه البليد الأثري، وحصني طاقة ومرباط، إلى جانب الطبيعة الساحرة بوادي دربات والعيون المائية والسهول والشواطئ، للوقوف على التوازن الدقيق بين صون التراث الإنساني وتوظيفه سياحيًا واقتصاديًا، وهي المقومات التي جعلت مدير الإيسيسكو يصف ظفار بأنها “جوهرة عُمانية متفردة” في سجل الحضارة الإسلامية.

وتستهدف المنظمة تحويل هذه المبادرة إلى تقليد مؤسسي دوري يطوف مختلف الدول الأعضاء، حيث تشمل مخرجاتها المرتقبة إطلاق مسارات دائمة للزيارات الثقافية المتخصصة، وتشكيل شبكات تواصل بين الخبراء والمؤسسات الوطنية، فضلاً عن إنتاج محتوى رقمي احترافي يضم أفلامًا وثائقية وأدلة تفاعلية لإبراز الموروث الثقافي للعالم الإسلامي ودعم الاقتصاد المعرفي والصناعات الثقافية لدى الشعوب

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى