منوعات

الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية يمنح وزير الشؤون الإسلامية جائزة خدمة القرآن الكريم

 

علاء حمدي

أعلن الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية منح جائزة خدمة القرآن الكريم ونشر قيم التسامح والتصدي للكراهية لعام 2026 لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تقديرًا لجهوده المتميزة وإسهاماته البارزة في خدمة القرآن الكريم، ونشر قيم التسامح والتعايش، وتعزيز مبادئ الوسطية والاعتدال، ودعمه المتواصل للبرامج والمسابقات القرآنية على المستويين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال الحفل الختامي للمسابقة الدولية الرابعة للقرآن الكريم لدول البلقان، الذي أقيم مساء أمس الأربعاء 15 صفر 1448هـ، في العاصمة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية، بحضور سماحة رئيس العلماء ومفتي الديار ورئيس الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية الشيخ الحافظ شاكر فتاحو، ونائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا الأستاذ أحمد بن سعد الحربي، وعددٍ من أصحاب المعالي، والمفتين، ورؤساء المشيخات الإسلامية في دول البلقان، وكبار مسؤولي الاتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وجرت مراسم توقيع الجائزة خلال فقرات الحفل الرسمية كما تسلّم الجائزة نيابةً عن معالي الوزير سعادة نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألبانيا الأستاذ أحمد بن سعد الحربي، خلال الحفل الختامي للمسابقة.
وأوضح الاتحاد الإسلامي، في بيانه الرسمي، أن منح معالي الوزير هذه الجائزة يأتي تقديرًا لريادته في دعم وتنظيم المسابقات الدولية للقرآن الكريم، وإسهاماته في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي، وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، وتعزيز رسالة الإسلام السمحة في مختلف أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن الجائزة تُمنح للمرة الأولى لشخصية إسلامية عالمية؛ عرفانًا بجهوده وأثره البارز في خدمة كتاب الله الكريم.

وثمّن الاتحاد الإسلامي ما تحظى به البرامج القرآنية من دعم واهتمام من قيادة المملكة العربية السعودية، وما تبذله وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة معالي الوزير، من جهود مباركة في خدمة القرآن الكريم، وتعزيز حضوره عالميًا، ودعم حفظته، بما يسهم في ترسيخ رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا للتكريمات والجوائز والأوسمة الدولية التي حظي بها معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ من عددٍ من الدول والهيئات والمؤسسات الإسلامية؛ تقديرًا لجهوده في خدمة القرآن الكريم، والعناية بحفظته، وتعزيز رسالة الوسطية والاعتدال، وترسيخ قيم التعايش والتسامح، بما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى