فالحُبُ أن تستعِيدِى ذاتُك وكُلِك نظر، والحُبُ يعنِى النظر أمامُك بِلا إستِدارة لِلخلف

الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
هلِ إلتقيتُم مُنذُ التعارُف أم قد هرُبتِ مِن لِقائُه فِى غشّم؟ لِما تخافِى مِن الحُبِ صِدقاً يا رفِيقة وكأنِك فِى حالِة سفّر؟ لِماذا أنتِ بطِيئة فِى الإهتِمام مع من تُحبِى بِلا أمان أو سلّم؟… لِماذا إضِطرابُك ما بينّ حُبِك أوِ إبتِعادُك فِى مسافة شاسعة بِلا سبّب؟ ما الأمرُ حقاً بِلا مُوارّبة أو سلّف؟
لِماذا أغلقتِ أىُ باب إلى عُمقِ قلبُك مُوصِداً؟ ولِما فتحتِ باب جدِيد بعد ظِهُورِهِ فِى شغف؟ لِما أراكِ مُتغيرة وكأنكِ لستُ أنتِ بل شبِيهة لِأُخرى غير فِى العلّن؟… فالحُبُ غيّر شئٌ ثمِين يا رفِيقة فِى عُمقِ قلبُك فحتى العِيُون صارت مُتغيّرة، وحتى الملامح بهُتّت قلِيلاً فِى خطّف
هلا علِمتِ معنى عواطِفُكِ الجدِيدة فِى الوّضح؟ أرى التغيُر سِمة جدِيدة وكأنِك طيّر، فالحُبُ يعنِى العيشَ فوضى بِلا إستِكانة أو غمّض، فأن تُحِبِى يعنِى تثُورِى وتزدرِى… وأن تُحِبِى يعنِى التجّدُد فِى أمل، فالحُبُ أن تستعِيدِى ذاتُك وكُلِك نظر، والحُبُ يعنِى النظر أمامُك بِلا إستِدارة لِلخلف



