منوعات

خبير أسري: الضغوط الاقتصادية والمطالب المتزايدة تُشعل الخلافات بين الأزواج

أكد المستشار أيمن محفوظ، المحامي والمتخصص في الشأن الأسري، أن كثيرًا من الرجال يدخلون الحياة الزوجية وهم يحملون صورة مثالية عن المرأة مستمدة من علاقتهم بالأم، باعتبارها رمزًا للعطاء والاحتواء، لكنهم يصطدمون لاحقًا باختلاف طبيعة العلاقة الزوجية وما تفرضه من مسؤوليات وتحديات يومية، الأمر الذي قد يخلق فجوة في التوقعات بين الطرفين.
وأوضح خلال حواره في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة، إلى جانب تصاعد متطلبات الحياة ومطالب الأسرة، أصبحت من أبرز أسباب التوتر داخل البيوت، مشيرًا إلى أن الأعباء المعيشية الكبيرة تُضاعف من الضغوط الواقعة على الزوج، وهو ما يستلزم قدرًا أكبر من التعاون والتفاهم بين الزوجين بدلاً من تبادل الاتهامات.
وأضاف أن بعض الخطابات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تأجيج الصراع بين الرجل والمرأة، من خلال نشر أفكار تدفع كل طرف إلى التعامل مع الآخر باعتباره خصمًا، وهو ما ينعكس سلبًا على استقرار الأسرة ويزيد من معدلات الخلافات والانفصال.
وأشار إلى أن المغالاة في طلبات الزواج تمثل عبئًا إضافيًا على الشباب، إذ تبدأ رحلة الضغوط منذ مرحلة الخطوبة بسبب ارتفاع سقف المطالب، مؤكدًا أن تيسير الزواج يظل أحد أهم عوامل بناء أسر مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة.
وشدد أيمن محفوظ على أن الغيرة في حدودها الطبيعية تعكس الاهتمام بين الزوجين، لكنها تتحول إلى خطر حقيقي عندما تتطور إلى شك دائم ومراقبة مستمرة، لأن ذلك يهدم الثقة ويحول الحياة الزوجية إلى حالة من التوتر والصراع، مؤكدًا أن نجاح الأسرة يعتمد على الاحترام المتبادل والثقة والحوار، وليس على الرقابة أو فرض السيطرة من أي طرف.
https://www.facebook.com/100063704183702/videos/27088248577540606

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى