
شعر : شيرين العدوي
أقول لها: يا ليلُ، آنستِ ليلتي،
وكيف لهُ بالأنسِ والقلبُ مبتلَى؟
فأينَ عهودُ الحبِّ؟ أينَ اتفاقُنا؟
سهِرتُ الليالي فيكَ والعينُ تُجتلى
فما كان غيرُ الهجرِ منكَ مُنَكَّرًا
وما زادني التسْهيدُ إلا تَنَحُّلا
وأنفقتُ عقلي في انتظارِ أحبتي
وما خلَّتِ الأيامُ مني تعَقُّلا
يقولون إن الحبَّ عزٌّ لعاشقٍ
فقلتُ لهم: مَا العِشقُ إلا تذلُّلا
أيعقلُ أني في هواهُ معذبٌ
وعطشانةٌ روحي فما مال أو سلا
وظلَّ بترحالٍ يميلُ إلى الغضا،
ويعدل من ظلمٍ ويلوي من الغلا
ولكنني ما زلتُ رغم تلهُّفي
أفدِّيه إمَّا حلَّ بي أو ترحَّلا
تم نسخ الرابط بنجاح!




