
علاء حمدي
أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، تأييده الكامل لنداء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتشكيل لجنة وساطة عاجلة لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة، وحقن دماء الشعوب العربية والإسلامية.
وقال الشهابي إن نداء شيخ الأزهر يعبر عن صوت الحكمة والمسؤولية الدينية والقومية، في وقت تحتاج فيه الأمة إلى وقف نزيف الدماء، وتغليب الحوار، وحماية مقدرات شعوبها، بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الشعب الفلسطيني.
وشدد الشهابي على أن أخطر سلاح في أيدي أعداء الأمة هو سلاح الفتنة والتفرقة، وإشعال الصراعات بين الدول العربية والإسلامية، وتأجيج الخلافات بين المسلمين السنة والشيعة، بهدف تمزيق وحدة الأمة واستنزاف قوتها. وأكد أن تحويل الخلافات السياسية والمذهبية إلى عداوات وصراعات مسلحة لا يخدم إلا أعداء الأمة، ويصرف الأنظار عن قضيتها المركزية، وهي تحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن اختلاف المذاهب والاجتهادات لا يبرر الاقتتال، وأن وحدة الأمة العربية والإسلامية ضرورة لحماية أمنها القومي وسيادة دولها ومقدرات شعوبها، داعيًا جميع الأطراف إلى الاستجابة لنداء شيخ الأزهر، والاحتكام إلى الحوار والوساطة، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وأكد رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن مصر، انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها القومية، تدعم كل جهد جاد لإطفاء نيران الحروب والحفاظ على استقرار الدول العربية والإسلامية.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن المعركة الحقيقية التي ينبغي أن تتوحد من أجلها الأمة هي معركة تحرير فلسطين، لا الحروب بين الأشقاء ولا الفتن المذهبية بين أبناء الدين الواحد، مشددًا على أن توحيد الصف العربي والإسلامي وإفشال مخططات الفرقة هما السبيل لحماية الأمة واستعادة قوتها والدفاع عن قضاياها العادلة.




