حفلات «كامل العدد» وزيادة الليالي إلى 24 حفلة.. انطلاق الدورة الـ 34 لمهرجان الموسيقى العربية غداً بعد فشل شائعات الإلغاء

كتب: محمد المصرى
تنطلق مساء غد على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية فعاليات الدورة الـ 34 لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، والتي تستمر حتى 30 أكتوبر الجاري بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا والمهرجان، والدكتور محمد إسماعيل الموجي، مدير المهرجان، وذلك بعد تجاوز موجة من الشائعات والاعتذارات التي استهدفت عرقلة إقامة الدورة.
شهدت كواليس المهرجان حملة شائعات روجت لإلغاء الدورة أعقبها استغلال لتصريحات رئيس الأوبرا حول محدودية الميزانية ورفضه للمجاملات في الاختيارات، بجانب ترويج أخبار غير صحيحة عن اعتذار فنانين لم يتم التعاقد معهم أصلاً مثل جنات وأحمد سعد وبهاء سلطان ومي فاروق، فيما جاءت اعتذارات أخرى نتيجة أخطاء تنظيمية في تحديد المواعيد دون تنسيق مثلما حدث مع المطربة مروة ناجي والفنانة اللبنانية ولاء الجندي، إلى جانب اعتذار عاصي الحلاني ومحمد ثروت ومحمد محسن وأحمد جمال وريهام عبد الحكيم.
نجحت إدارة المهرجان في تقديم برنامج معدل أقوى من المعلن سابقاً بزيادة الليالي من 22 إلى 24 حفلة، بعد تراجع الفنان علي الحجار عن انسحابه ومشاركته في حفلتين بالقاهرة والإسكندرية، وانضمام نجوم عرب ومصريين بينهم وليد توفيق، ويسرا محنوش، وأمل غربي، ووعد البحري، وهمام إبراهيم، وطارق الفقيه، وعودة ياسمين علي بعد غياب 10 سنوات، لترتفع نسبة الحجز إلى «كامل العدد» في حفلات الافتتاح وعمر خيرت وآمال ماهر ومدحت صالح وعلي الحجار، و70% لبقية الحفلات بدعم من نجوم وقفوا خلف المهرجان بينهم محمد الحلو ونادية مصطفى وخالد سليم وغادة رجب.
تحمل الدورة اسم الراحل هاني شاكر، ويتضمن حفل الافتتاح «ليلة هاني شاكر» فيلماً تسجيلياً عن مسيرته للمخرج سامر ماضي، وأغنية خاصة لروحه بعنوان «في ناس تغيب» تؤديها وتتكفل بإنتاجها الفنانة نيفين رجب بمشاركة نادية مصطفى وأنوشكا، وتتسلم أسرته (زوجته السيدة نهلة وابنه شريف) درع التكريم ضمن قائمة مكرمين تضم اسمي الراحلين الشاعر رضا أمين ومختار السيد، والفنانين طارق فؤاد، ووليد حيدر، ومحمد هلال، ود. إيناس جلال الدين، ومحمد فودة، ود. سمير رشاد.
يكشف الإقبال الجماهيري الكبير على تذاكر الحفلات واصطفاف كبار النجوم خلف دار الأوبرا أن القيمة التاريخية لمهرجان الموسيقى العربية راسخة في وجدان الجمهور والفنانين، رغم ما كشفته الأزمة من ضرورة تلافي الأخطاء التنظيمية في عمل اللجان التحضيرية مستقبلاً.




