منوعات

تنمية الثقافة الشعبية والدور الاجتماعي للمسرح وقدرته على التغيير ضمن فعاليات برنامج مديري المواقع بمصر الجديدة

هبه الخولي

تحت مظلة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة استكملت الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذه أميمة مصطفى تقديم فعاليات خامس مجموعات البرنامج التدريبي تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية للعاملين بإقليم القناة وسيناء وفرع ثقافة الشرقية بمصر الجديدة حيث تفضلت الدكتورة إيمان مهران رئيس قسم التشكيل الشعبي بأكاديمية الفنون في أولى محاضرات اليوم بتوضيح تراجع الحرف التراثية في الأونه الأخيره نظراً لارتفاع أسعار المواد الخام ومع ذلك وجب تطويرها وتقديم الدعم الكامل لها حفاظا عليها من الاندثار، من خلال فتح قنوات جديدة للتسويق لها، وأن مصر قد اشتهرت على مر العصور بفنونها التراثية وصناعها المهرة الذين أبدعوا فى مجالات عدة من الخيامية والأرابيسك والزجاج المعشق والتطعيم بالصدف والخزف والفخار والسجاد اليدوي والطرق على النحاس وغيرها.
و الحفاظ علي التراث المصري والصناعات الحرفية من الاندثار سيساهم بدوره في تقدم مصر من خلال الحفاظ على الحرف التقليدية التى تُميز المحافظات المصرية المختلفة وذلك في إطار استراتيجية دعم ورعاية الحرف التراثية كجزء هام ورئيسي من المكون المادي للهوية الثقافية للشخصية المصرية، فالتراث الحضاري على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخر للأمم وأكبر دليل على عراقتها وأصالتها وخير تعبير عن هويتها الوطنية وصلة وثيقة لا تنفصل ولا تنقطع بين الماضي والحاضر ، فمصر تتميز بالصناعات اليدوية التراثية حيث توجد عشرات الحرف اليدوية التي توارثت من جيل إلى جيل، حاملة معها البصمة الوراثية للإبداع والجمال والدقة والإتقان .
ليحاضر الأستاذ الدكتور محمد زعيمة أستاذ الدراما والنقد المسرحي بأكاديمية الفنون ثاني محاضرات اليوم الخامس .
متناولاً الدور الاجتماعي للمسرح باعتباره أداة حية لتغيير المجتمع فالمسرح ليس مجرد وسيلة ترفيه، بل هو فن يحمل رسالة، يعكس قضايا الناس، ويشكّل وعياً جمعياً.
فمنذ نشأته، كان المسرح مساحةً للحوار، يسلط الضوء على المآسي الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ويجسد الأحلام والآمال. فهو “مرآة تُعرض عليها الفضائل والرذائل فهو له دور في تشكيل وعي المجتمعات، فالعروض المسرحية لم تكن مجرد أداء فني، بل كانت محركاً فكرياً واجتماعياً، تسهم في تطور الأمم ورقيّها ويتمثل دوره في قدرته على التأثير التي تفوق أحياناً الخطابات السياسية والمقالات الفلسفية، لأنه يخاطب العاطفة والعقل في آنٍ واحد.
واوضح زعيمة أن المسرح يعرّي الواقع دون تجميل، ويواجه الجمهور بالحقيقة، مما يجعله أداةً حقيقيةً لإحداث ثورةٍ فكرية. ففي بعض الأزمنة، كانت العروض المسرحية تُمنع لأنها تهدد سلطة المستبدين، مما يدلّ على تأثيرها العميق في صناعة الوعي فهو مرآة للمجتمع .
تنمية الثقافة الشعبية والدور الاجتماعي للمسرح وقدرته على التغيير ضمن فعاليات برنامج مديري المواقع بمصر الجديدة

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى