
كتبت د/ نورهان عبد المجيد

نجحت البعثة الأثرية المصرية بتل الأبقعين بالبحيرة في الكشف عن مجموعة من المنشآت واللقى الأثرية التي ترسم صورة متكاملة للحياة داخل أحد الحصون التي أقيمت لحماية الحدود الغربية لمصر خلال عصر الدولة الحديثة.
ومن أبرز الاكتشافات:
▪️ مجمع سكني كبير وشوارع تكشف عن تخطيط عمراني دقيق داخل الحصن.
▪️ صوامع ومخازن للغلال وأفران لإعداد الطعام.
▪️ دفنة كاملة ومقصودة لحصان يُرجح ارتباطه بالأنشطة العسكرية أو جر العربات الحربية.
▪️ لأول مرة في حفائر منطقة آثار البحيرة.. جزء من لوحة من الحجر الجيري يحمل نصًا بالخط الهيراطيقي للملك مرنبتاح.
▪️ لوحات تحمل أسماء الملك رمسيس الثاني، ومشهد لأسير ليبي من قبائل المشوش.
▪️ جعارين وتمائم تحمل أسماء الملوك والمعبودات، إلى جانب أوانٍ وأدوات وحُلي تكشف تفاصيل الحياة اليومية لسكان الحصن.
اكتشافات جديدة تكشف أن الحصن لم يكن مجرد منشأة عسكرية، بل كان مجتمعًا متكاملًا عاش فيه الجنود والسكان ومارسوا حياتهم اليومية وشعائرهم الدينية وأنشطتهم الاقتصادية.




