منوعات

حلقة نقاشية لاعلام الداخلة تؤكد على أهمية التكامل بين الاعلام والقطاع الصحي لبناء الثقة في التطعيمات الوقائية

 

نظم مجمع إعلام الداخلة اليوم حلقة نقاشية بعنوان “الشراكة بين الإعلام والقطاع الصحي ركيزة لبناء ثقة الجمهور في التطعيمات”، وذلك في إطار الجهود المستمرة لرفع الوعي الصحي لدى المواطنين وبناء بيئة مجتمعية آمنة صحياً. جاءت الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتوجيهات اللواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف الأستاذ حمدي سعيد، رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، وبحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في المجالين الإعلامي والصحي وممثلين عن المجتمع المحلي.

شارك في الحلقة النقاشية الدكتور رضا علي مسؤول الصحة الوقائية بإدارة الداخلة الصحية، والأستاذة سماح محمد مسؤول الإعلام بالإدارة.
إفتتح الحلقة النقاشية مدير مجمع اعلام الداخلة محسن محمد مرحبا بالحضور، ومؤكدا على أن القضايا الصحية لم تعد شأنا طبيا معزولا ، بل هي قضية مجتمعية شاملة يؤدي فيها الإعلام دور الشريك الأساسي والموجه الواعي . وأشار إلى أن التطعيمات تمثل خط الدفاع الأول عن أطفالنا ومجتمعنا ، لكن الفاعلية الحقيقية لهذه اللقاحات لاتكتمل إلا بوجود مجتمع واع يثق في أمانها وضرورتها ، وهنا تجسد الشراكة بين القطاع الصحي والاعلام الركيزة الصلبة لبناء هذه الثقة .
على صعيد متصل، سلّطت الحلقة النقاشية الضوء على أهمية التكامل بين المؤسسات الإعلامية والكوادر الطبية في توجيه الخطاب التوعوي وإيصال الحقائق العلمية للجمهور بدقة وموضوعية. وأكدت على أن الحملات التوعوية الناجحة لا تعتمد فقط على توافر اللقاحات وتوفير الرعاية الصحية، بل تتطلب خطة إعلامية مرنة قادرة على الإجابة عن استفسارات المواطنين، وتوضيح المزايا والآثار الجانبية المتوقعة للتطعيمات بكل شفافية، بما يضمن دحض الشائعات والمفاهيم المغلوطة التي قد تؤثر على نسب الإقبال.
كما تناول اللقاء التحديات العملية التي تواجه الطرفين؛ حيث تم الإشارة إلى الصعوبات التي يواجهها الإعلاميون في الوصول إلى المعلومة الطبية الموثوقة والمحدثة بسرعة، في مقابل الضغوط والتحديات التي يواجهها القطاع الصحي في التعامل مع التخوفات الميدانية والتأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي. واستعرض اللقاء آليات التغلب على هذه العقبات عبر فتح قنوات تواصل مباشرة ومستمرة بين المتحدثين الرسميين للقطاع الصحي وممثلي الوسائل والمؤسسات الإعلامية المختلفة.

وأكدت الحلقة النقاشية على الدور المحوري للهيئة العامة للاستعلامات، من خلال قطاع الإعلام الداخلي ومجمعاته المنتشرة بالمحافظات، كذراع رئيسية للدولة في نِشر الوعي الصحي الصحيح ، والعمل كحائط صد ضد الشائعات والأخبار المضللة المتعلقة بالصحة العامة.
وأسفر ت النقاشات الموسعة التي دارت خلال الحلقة، عن الخروج بالعديد من التوصيات أبرزها تكثيف التعاون المتواصل بين المؤسسات الإعلامية والصحية من أجل إيصال الرسائل التوعوية المستهدفة للجمهور وتبسيط المفاهيم الطبية من أجل مخاطبة الفئات المجتمعية المختلفة، بالإضافة لإطلاق حملات توعوية مشتركة لتفنيد المفاهيم المغلوطة والرد على الشائعات المتعلقة بالتطعيمات.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى