*حنان يوسف سفيرةً للتوعية بسرطان الثدي من الاتحاد العربي للعمل التطوعي تقديرًا لجهودها المجتمعية*

اختار الاتحاد العربي للعمل التطوعي الأستاذة الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي ورئيس الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، سفيرةً للتوعية بسرطان الثدي، تقديرًا لجهودها في دعم حملات التوعية بالمرض، ومساندة المبادرات المجتمعية الهادفة إلى نشر الثقافة الصحية وتشجيع الكشف المبكر، وذلك خلال احتفالية أُقيمت مساء أمس بقاعة الاحتفالات في بيت السودان بالقاهرة، تزامنًا مع فعاليات شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي.
ويأتي اختيار الدكتورة حنان يوسف تقديرًا للدور الذي يقوم به الإعلام في دعم القضايا الصحية والإنسانية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، إلى جانب مساندة السيدات المصابات والناجيات من المرض، ونشر رسائل الأمل والتعافي، بما يسهم في الحد من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن.
وأكدت الدكتورة حنان يوسف، في تصريحات بهذه المناسبة، أن اختيارها سفيرةً للتوعية بسرطان الثدي يمثل مسؤولية مجتمعية وإنسانية قبل أن يكون تكريمًا، مشيرةً إلى أن التوعية الصحية تأتي في مقدمة القضايا التي تحتاج إلى تضافر جهود المؤسسات الإعلامية والمجتمعية والتطوعية، من أجل الوصول إلى مختلف فئات المجتمع برسائل واضحة وموثوقة تشجع على الكشف المبكر والاهتمام بالصحة.
وأضافت أن شهر أكتوبر الوردي يمثل فرصة مهمة لتجديد الالتزام بنشر الوعي بسرطان الثدي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالمرض، مؤكدةً أن المعرفة والكشف المبكر والدعم النفسي والاجتماعي عناصر أساسية في رحلة العلاج والتعافي.
وأشارت إلى أن الإعلام لا يقتصر دوره على نقل المعلومات، بل يمتد إلى تشكيل الوعي وتغيير السلوكيات وتعزيز ثقافة الوقاية، من خلال تقديم محتوى مسؤول يضع صحة المرأة وكرامتها وحقها في الحصول على المعلومات الصحيحة في مقدمة أولوياته.
وشددت الدكتورة حنان يوسف على أهمية دعم السيدات اللاتي يخضن رحلة العلاج، والاحتفاء بالناجيات باعتبارهن نماذج ملهمة في الإرادة والأمل، مؤكدةً أن المساندة النفسية والاجتماعية تمثل جانبًا مهمًا من جوانب الدعم، وأن مواجهة المرض مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسرة والمؤسسات الصحية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني.
واختتمت بالتأكيد على أهمية تحويل فعاليات أكتوبر الوردي إلى عمل مستمر طوال العام، من خلال المبادرات التوعوية والشراكات المجتمعية والبرامج الإعلامية الهادفة، بما يعزز ثقافة الكشف المبكر ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا بالصحة والوقاية.
ويُعد شهر أكتوبر الوردي مناسبة سنوية لتكثيف الجهود الرامية إلى التوعية بسرطان الثدي، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر واتباع الإرشادات الطبية، إلى جانب تقديم الدعم الإنساني والاجتماعي للمصابات والناجيات، وترسيخ رسالة مفادها أن الوعي والمساندة والأمل عناصر أساسية في مواجهة المرض.




