منوعات

التحول الرقمي ودوره في تنمية مهارات الطلاب ذوي الهمم.. جلسة حوارية لاعلام الداخلة

 

متابعة علاء حمدي

 

نظم مجمع اعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد صباح اليوم جلسة حوارية بعنوان ” التحول الرقمي ودوره في تنمية مهارات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ” أعقبها ورشة عمل ، تحت رعاية وتوجيهات رئيس قطاع الإعلام الداخلي الدكتور أحمد يحيى، وإشراف رئيس الإدارة المركزية لاعلام شمال ووسط الصعيد الأستاذ حمدي سعيد.

في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات المتواصلة لتعزيز حقوق ذوي الهمم ودعم إندماجهم في المجتمع ونشر الوعي بحقوقهم وواجباتهم، وضمن فعاليات الحملة الاعلامية لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئةوالهادفة لبناء الوعي الرقمي السليم والاستخدام الآمن للتكنولوجيا الحديثة تحت شعار “حمايتهم واجبنا ” ،

إستضافت مدرسة الأمل للصم جوضعاف السمع بالداخلة أحداث الجلسة الحوارية، وحاضر فيها مدير مركز التطوير التكنولوجي بإدارة الداخلة التعليمية الأستاذة أسماء محمد سنوسي ، بحضور مدير مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع الأستاذ محمد سيف ، ووكيل المدرسة الأستاذ عماد سبع ، وشارك فيها مجموعة من المتخصصين في التعامل مع ذوي الهمم ، وقيادات من قطاع التعليم، وطلاب المدرسة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور .

استهدفت الجلسة الحوارية رفع الوعي بأهمية توظيف وسائل التكنولوجيا الحديثة لخدمة الطلاب ذوي الهمم من أجل تعزيز التحصيل الدراسي لهذه الشريحة الهامة ، وبناء بيئة دراسية دامجة وحاضنة لهم .

وأكدت الجلسة الحوارية بداية أن مصر تولي إهتماما كبيرا بكافة الملفات الخاصة بذوي الهمم تنفيذا لتعليمات القيادة السياسية بضرورة تمكين ذوي الهمم ودمجهم الكامل في المجتمع ، وذلك من خلال تبني رؤية شاملة تركز على توفير بيئة تعليمية داعمة ودامجة تتيح للطلاب من ذوي الهمم فرصا متكاملة في التعلم والإبتكار .

وذكرت أن العالم يسعى في الآونة الأخيرة إلى تبني سياسة التحول الرقمي في مختلف المجالات ، إلا أنه في مجال ذوي الهمم فللتقنيات الرقمية أهمية خاصة في تيسير أمور حياتهم والمساهمة الجادة والقوية في تربيتهم وتعليمهم ، مؤكدة على أهمية الإستفادة من التقنية الرقمية الحديثة في تعليم ذوي الهمم ، حيث تمتلك الأدوات الرقمية القدرة على خلق بيئة تعليمية قوية وشاملة .

وأوضحت الجلسة الحوارية أن تكنولوجيا الإتصال الحديثة شهدت تقدما ملحوظا جعلها عنصرا محوريا في تطوير العملية التعليمية خصوصا في مجال تعليم ذوي الهمم وتزداد أهميتها بالنسبة للطلاب أصحاب الإعاقات السمعية لحاجتهم إلى وسائل بصرية وتفاعلية تساعدهم على إستيعاب المحتوى التعليمي وفهمه بصورة أوضح .

وتناولت الجلسة الحوارية فوائد إستخدام التقنيات الرقمية في تعليم ذوي الهمم ، موضحة أن إستخدام التقنيات الرقمية في حياة الطلاب ذوي الهمم لها العديد من الفوائد التي تعود عليهم سواء من الناحية النفسية أو الدراسية أو الإجتماعية والاقتصادية، فمن الناحية النفسية أثبتت التجارب أن إستخدام بعض التقنيات كالحاسب الآلي له دور كبير في خفض التوتر والإنفعالات لدى الطلاب ، ومن الناحية الدراسية لايخفى على الكثيرين ما تؤديه التقنيات التعليمية من تسهيل توصيل وشرح المعلومة للطلاب ذوي الهمم ورفع مستواهم العلمي.

وفي الختام أكدت الجلسة الحوارية أن استخدام التكنولوجيا لتنمية مهارات ذوي الهمم ، لم يعد رفاهية بل حق أساسي لضمان تكافؤ الفرص ، كما قدمت الجلسة الحوارية العديد من التوصيات لتعزيز إستخدام التكنولوجيا في دعم الطلاب ذوي الهمم أبرزها ضرورة تعزيز البنية الرقمية في العملية التعليمية خصوصا لذوي الهمم لدعم تعلم هذه الفئة ، كما أكد الحضور على أهمية تدريب المعلمين والقائمين على العملية التعليمية في مجال توظيف التكنولوجيا بما يتناسب مع خصوصية فئة ذوي الهمم .

أعقب الجلسة الحوارية ورشة عمل تدريبية ركزت على استكشاف مواهب الطلاب ذوي الهمم وتدريبهم على كيفية تنمية هذه المواهب . أدار الندوة مدير مجمع اعلام الداخلة محسن محمد ، بحضور مروة محمد الاعلامية بالمجمع .

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى