

في مشهد يعكس تلاحم “البيت المتوحد” والمبادئ الراسخة لمدرسة الشيخ زايد، أهدى سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، قصيدة نبطية مغناة إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والقائد الأعلى للقوات المسلحة.
رسائل الفخر والانتماء
جاءت القصيدة بمثابة وثيقة عهد وتجديد ولاء، حيث حملت في طياتها معاني العزة والقوة التي يتميز بها الشعب الإماراتي، وبرزت الأبيات كرسالة واضحة حول جاهزية “رجال زايد” للدفاع عن حياض الوطن وتلبية نداء الواجب في مختلف الظروف حسب ماعت جروب، حيث تقول الكلمات:
”حنّا أهل الطولات ورجالنا شداد.. وأهل المواقف والحميّة والامجاد.. لا جا نهار يختبر به عزمنا.. تلقانا دايم للوطن جند وعتاد”
تفاعل شعبي وتلاحم وطني
ولم تكن القصيدة مجرد عمل أدبي، بل تحولت إلى تظاهرة حب واعتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها آلاف المتابعين كرمز للوحدة الوطنية والتفاف الشعب حول قيادته الحكيمة.
وأكد المتابعون أن هذا الإهداء يجسد المعدن الأصيل للشعب الإماراتي الذي يقف دائماً “سنداً وذخراً” لوطنه.
التراث في خدمة الهوية
ويأتي هذا العمل الشعري ليؤكد على استمرار توظيف التراث الشعبي والأدب النبطي في التعبير عن القضايا الوطنية الكبرى، مما يعزز الهوية الخليجية والعربية الأصيلة، ويبرز صورة المجتمع الإماراتي المتماسك والقوي بإيمانه بقيادته وعزيمة رجاله.
https://x.com/GulfMaat/status/2035512810298306950




